× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“اللايك” بليرة تركية أو دولار.. حملة طريفة لإغاثة السوريين

ع ع ع

شاعت حملة تبرّع للسوريين بأسلوب مبتكر وطريف، على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، بحيث يضع المتبرع منشورًا على صفحته، ويخصص مبلغًا معينًا مقابل كل إعجاب (لايك) أو تعليق، على أن يوضع المبلغ الإجمالي لإغاثة السوريين المنكوبين.

وبحسب ما رصدت عنب بلدي، فإن التبرع عادة يكون بالليرة التركية، أو الريال السعودي، أو الريال قطري، أو الدولار الأمريكي، بقطعة نقدية واحدة أو اثنتين على كل أعجاب أو تعليق.

أحد شروط الحملة، أن يذكر صاحب المنشور مجموعة من أصدقائه عندما ينتهي، لأن مدة “التحدي” كما اعتبرها “الفيسبوكيون”، 24 ساعة لكل منشور.

انطلقت الحملة من مؤسسة “غراس النهضة”، لتنتشر فيما بعد بمثابة “تحدي الأعمال الصالحة”.

وذكرت مؤسسة “غراس النهضة” عبر موقعها، أنها أطلقت حملة “شتاء وحصار4″، كحملة إغاثية لتأمين مستلزمات التدفئة في فصل الشتاء، للعائلات الفقيرة أو المهجرة أو المحاصرة في مناطق دمشق وريفها.

وتوسعت الحملة فيما بعد بين المشاركين في “فيس بوك”، لتكون لكل الفقراء والمحتاجين داخل أو خارج سوريا، ودون وسيط بينهم وبين المقصودين بالتبرع.

وقال أحد المشاركين عبر “فيس بوك”، “إن أصدقائي أصبحوا يذكرون أسماءً في التعليقات لأشخاص لا أعرفهم على منشور التبرع، حتى يضعوا لايك، وبالتالي أدفع أنا أكثر”.

وأضاف المشترك مازحًا “مثلما ورطوني بالتحدي، سأورط أصدقائي بفعل الخير”.

وارتفعت موجة الحماس والتحدي بين الشباب في “فيس بوك”، بزيادة المبلغ إلى ليرتين تركيتين أو دولارين فأكثر لكل “لايك”، وأحيانًا تعليق، بغية تحفيز الجميع لتقديم المساعدات للمحتاجين، وأن تصل الحملة لأكبر عدد ممكن.

يشارك في هذه الحملة مجموعة من الناشطين والإعلاميين السوريين، ويشكلون حافزًا لزملائهم، بغية مشاركة أكبر عدد من السوريين بهذه المبادرة.

مقالات متعلقة

  1. “فكر بغيرك”.. حملة شبابية لجمع الألبسة في سراقب
  2. حملة "سوريون بلا عنوان"
  3. لاجئون سوريون: «شكرًا بلاد اللجوء»
  4. زوجة أردوغان تحيك القبعات الصوفية للاجئين السوريين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة