المفتي حسون: حافظ الأسد لم يوص برئاسة سوريا لبشار

camera iconالرئيس السابق حافظ الأسد إلى جانب الرئيس الحالي بشار (انترنت)

tag icon ع ع ع

قال مفتي النظام السوري، أحمد بدر الدين حسون، إن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، لم يوص بأن يكون ولده بشار رئيسًا للجمهورية بعده.

وأضاف حسون في مقابلة مع صحيفة “الوفاق” الإيرانية اليوم، الاثنين 26 كانون الأول، أن “حافظ قال لبشار إن أرادك الناس فكن في خدمة الشعب، وإن لم يكن يردك الناس فعد طبيبًا إلى المشفى وليس رئيسًا للجمهورية، ودع الناس يقولون يريدونك أم لا”.

وأشار حسون أنه “عندما كان الإعلام الغربي يتحدث عن سوريا، وأن هناك حكم توريث وبشار الأسد ورث أباه، أضحك دائمًا”.

واعتبر أن “الإعلام الغربي عميت عيونه عن سبع دول عربية (في إشارة إلى دول الخليج)، التي يجلس حكامها في الحكم منذ عشرات الأعوام”، قائلًا “يستولون على السلطة ابن بعد ابن وولد بعد ولد، فقبل أن يموت الحاكم والملك، يضع اسم ولي عهده وولي ولي عهده ونائبه، إن رضي الشعب به أو لم يرض”.

وكان بشار الأسد وصل إلى الحكم في سوريا بعد وفاة والده حافظ عام 2000، بعد حكم دام ثلاثين عامًا.

ويعتبر محللون أن بشار لم يكن معدًا للرئاسة منذ صغره كونه الابن الثاني لحافظ، لكن وفاة أخيه الأكبر باسل في حادث سير 1994، فتح الباب أمامه، إذ لم يبق أمام حافظ سواه، لإعداده للرئاسة.

ووصل بشار إلى الحكم بعد تعديل الدستور السوري خلال ساعات فقط من قبل مجلس الشعب عام 2000، حين خفضت سن الأهلية للرئاسة من 40 إلى 34 ليتناسب مع عمر بشار آنذاك.

كما أصبح عضوًا في القيادة القطرية لحزب البعث الحاكم في سوريا خلال أسابيع، والذي كان شرطًا آخر لتولي الرئاسة في سوريا.

وأعيد انتخابه في عام 2007، و2014 بالرغم من الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت ضد حكمه في 2011 طالبت بالإصلاح والحرية، قبل أن تتحول إلى المطالبة بالتنحي والرحيل هو ونظامه، بعد استخدامه الحل العسكري وقتله لآلاف المدنيين وتشريد الملايين داخل وخارج سوريا.

وكانت تقارير تحدثت في آذار الماضي أن حسون رأى حافظ الأسد مع وزوجته، أنيسة مخلوف، على ضفاف نهر الكوثر يشربان “المتة” وقال له إن سوريا أمانة في رقابكم، لكن حسون نفى ذلك نفيًا قاطعًا.




مقالات متعلقة


×

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة