× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مدير مؤسسة المياه: لا عطش في دمشق.. مواطنون: شبعنا كذب بدنا مي

مواطنون يملؤون المياه من نبع صغير في دمر قرب دمشق (دمشق الآن فيس بوك)

ع ع ع

أعلن مدير مؤسسة مياه الشرب في دمشق، محمد الشياح، أنه لا يوجد عطش في مدينة دمشق، وحصة المياه لكل فرد خلال خطة الطوارئ تتراوح من 30 إلى 35 ليتر يوميًا.

وقال الشياح في حديث لإذاعة “ميلودي إف إم” المحلية، أمس الأحد 25 كانون الأول، إن خطة الطوارئ التي اتبعتها المؤسسة تقسم مدينة دمشق إلى ستة قطاعات، بحيث تقطع المياه يومين وتأتي في اليوم الثالث.

وكشف الشياج أنه “لا يمكن تحديد موعد لعودة ضخ المياه بشكل طبيعي كما كان سابقًا، حتى تحرير محيط نبع الفيجة من سيطرة المسلحين”.

وشهدت مدينة دمشق نقصًا في الماء بعد خروج نبع عين الفيجة في وادي بردى عن الخدمة، بعد استهدافه بالبراميل والصواريخ الفراغية وقذائف المدفعية الثقيلة من قبل النظام، الجمعة الماضي.

وأدى قصف النظام إلى تلوث مياه النبع بالمازوت والزيت والبنزين وكمية كبيرة من الكلور، عند انفجار المضخات واختلاط المواد من داخل المضخات والمولدات مع مياه النبع، بحسب ما أفاد معاذ القلمون في وادي بردى لعنب بلدي.

مواطنون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن كلام الشياح لا صحة له، فكثير من المناطق في دمشق وضواحيها لم تر الماء منذ أربعة أيام.

كما دعا المواطنون المسؤولين السوريين إلى عدم الكذب والوصول إلى حلول سريعة وتأمين المياه بأسرع وقت.

كما تناقلت صفحات موالية للنظام السوري عبر “فيس بوك” صورًا قالت إنها لصهاريج تابعة لمؤسسة المياه توزع المياه مجانًا على سكان دمشق.

لكن متابعين علقوا أن هذه الصهاريج تذهب إلى منازل المسؤولين والأحياء الراقية في المدينة، في حين أن المناطق الأخرى دون مياه لليوم الرابع على التوالي.

مقالات متعلقة

  1. إلى دمشق.. حكومة النظام تستقدم صهاريج المياه من المحافظات
  2. أزمة مياه نادرة في دمشق.. هل تغور مياه الفيجة؟
  3. تخوف من انخفاض منسوب المياه للعاصمة دمشق
  4. سوق سوداء للمياه في دمشق.. والمؤسسة تدعو المواطنين للتقشف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة