× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لافروف: مفاوضات بين النظام والمعارضة قبل اجتماع أستانة.. هيئة التفاوض: لا علم لنا

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (انترنت)

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (انترنت)

ع ع ع

قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف اليوم، الثلاثاء 27 كانون الأول، إن هناك مفاوضات جارية بين النظام السوري والمعارضة السورية قبل بدء الحوار في أستانة، بينما أكد عضو بهيئة التفاوص، أنه “لا علم لنا بوجود اتصالات بين المعارضة والنظام”.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، أكد أن “وفد الحكومة وممثلي المعارضة سيشاركون في الاجتماع في أستانة”، مشيرًا إلى أن “وفد المعارضة هو على الأرجح سيمثل القوى الموجودة على الأرض في سوريا، أما الهيئة العليا فإنها معارضة خارجية”.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الجمعة الماضي، عن موافقة وإيران وتركيا ورئيس النظام السوري، بشار الأسد على إجراء مفاوضات السلام في أستانة، من أجل التوصل لوقف إطلاق النار في سوريا، والاتجاه نحو الحل السياسي للأزمة السورية.

وذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية أمس الاثنين أن مسودة وثيقة “إعلان موسكو”، “نوقشت في مفاوضات سرية في العاصمة التركية أنقرة بحضور الاستخبارات التركية جرى فيها عزل كامل للحاضرين عن العالم”.

وزير الخارجية الروسي أضاف أن موسكو وأنقرة وطهران يساهمون في صياغة اتفاق سلام بين الحكومة السورية والمعارضة قبل البدء في المفاوضات منتصف كانون الثاني المقبل.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم إن لافروف ووزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، واصلا خلال مكالمة هاتفية تبادل الآراء حول الوضع بسوريا، وشددا على أهمية استكمال التنسيق في أقرب وقت ممكن بشأن الجوانب العملية لوقف إطلاق النار.

وأضافت الوزارة أن الوزيران أكدا على “عزل التنظيمات الإرهابية عن المعارضة السورية المعتدلة”، إضافةً لإعداد اجتماع في العاصمة الكازاخستانية أستانة لإطلاق عملية تسوية سياسية سورية وفق مقتضيات القرار الدولي رقم 2254 (إطلاق المفاوضات السورية وعملية الانتقال السياسي).

ونشرت صحيفة “الحياة” اللندنية، تفاصيل اقتراح روسي، نقلته عن مصادر مطلعة، ويقضي بتشكيل مجالس محلية للمعارضة بإدراة موسكو وأنقرة، في ظل الغموض الذي يلف مضمون حوار أستانة المقبل.

وذكرت أن موسكو تمسكت بتشكيل مجالس محلية مدعومة تركيًا في مناطق تخضع لسيطرة المعارضة وفصائل إسلامية، وذلك عقب التوصل لوقف إطلاق نار شامل يتوقع أن يعلن عنه في العاصمة الكازاخستانية كانون الثاني المقبل.

وتدير المعارضة حاليًا مجالس محلية في مناطق سيطرتها، وتعتبر التجربة التي نشأت قبل سنوات، من أنجح التجارب لإدارة المناطق مدنيًا، وفق خبراء ومختصين في هذا المجال.

مقالات متعلقة

  1. لافروف: لقاء أستانة خطوة مهمة للعسكر.. بانتظار جنيف
  2. ملاحفجي لعنب بلدي: سنشارك على نطاق ضيق في "أستانة" إن تلقينا دعوة
  3. الوفود تصل أستانة.. المعارضة لعنب بلدي: لم نتلقّ دعوة للحضور
  4. لافروف: وضعنا دستورًا لسوريا يعتمد على اقتراح كافة الأطراف

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة