× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

طرائف تداولها السوريون حول أزمة المياه في دمشق

إحدى الصور التي تداولها السوريون على "واتساب" للسخرية من أزمة المياه - (انترنت)

إحدى الصور التي تداولها السوريون على "واتساب" للسخرية من أزمة المياه - (انترنت)

ع ع ع

شغلت حادثة انقطاع المياه عن مدينة دمشق منذ أسبوع، رواد مواقع التواصل الاجتماعي، واتباعًا لما هو مألوف في كل أزمة، تناول بعض الناس هذه الحادثة بنوع من السخرية والكوميديا السوداء.

وابتدع السوريون الكثير من النكات وعبارات السخرية التي تخفف عنهم وقع الأزمة، محاولين إيصال صوتهم إلى المسؤولين وانتقادهم، تيمنًا بعبارة “بالمزاح تشتفي الأرواح”.

ورصدت عنب بلدي، اليوم 29 كانون الأول، أبرز نكات أزمة المياه، التي تداولها السوريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر برنامج التراسل الفوري “واتساب”.

يحيى فتال، كتب عبر صفحته في “فيس بوك”، “رب ضارة نافعة، النسوان حاليًا نتيجة انقطاع المي: لا طبخ لا غسيل لا مسح لا شطف لا مسح غبرة لا حمام لا كوي لا جلي، وحاملين شعار: تعيش سوريا بأزماتها”.

ونشرت يمامة خوجة كركي، عبر صفحتها في “فيس بوك”، “سألوني شو أمنيتك لعام 2017؟، قلتلن ترجع المياه لمجاريها”.

وسخرت رنا المصري من رغبة الأهل بتزويج ابنتهم من بائع المياه عوضًا عن الدكتور، وكتبت عبر صفحتها في “فيس بوك”:

– عمو أنا طالب إيد بنتك
– الأب: شو يتشتغل؟
– والله أنا دكتور بالفيزياء النووية بجامعة كامبردج
– الأب: والله منعتذر منك البنت متقدملا شب عندو صهريج مي وبتعرف البنت بدها الأفضل”.

واستهزأ محمد أحمد من إدعاءات النظام التي غالبًا ما تروج أن الأزمة انتهت والوضع قيد السيطرة، وكتب: “للمغتربين السوريين خارج سوريا، فيكن ترجعوا لأنو مافي شي بالبلد ،مافي كهربا، مافي مي، مافي بنزين، مافي غاز ، مافي شغل، والله مافي شي ارجعوا، اشتقنالكن”.

وغرد بشار زينية عبر حسابه في “تويتر”، ساخرًا من الوضع على اعتبار أن الأزمة الوحيدة التي لم يتعرض لها السوريون هي “انقطاع الهواء”.

وكتب “عاجل، تعلن مؤسسة الهواء عن قطع الهواء عن دمشق لمدة خمسة أيام فقط، ومن ثم يعود الأوكسجين إلى وضعه الطبيعي وعلى المواطنين الاقتصاد بالتنفس والأفضل بس شهيق من دون زفير، ولنشوف بقى هل الشعب بدو يضل عايش؟”.

ونشرت الصفحة الساخرة “الفيلق الخامس يرحب بكم”، عبر في “فيس بوك”، “هل تعلم، كمية الزيت يلي بشعر سكان الشام حاليًا، أكبر من كمية زيت الزيتون المنتجة بسوريا السنة”، في إشارة إلى عدم قدرة الناس على الاستحمام بسبب انقطاع الماء.

وتساءل كثير من السوريين عن المفاجئات التي تنتظرهم في دمشق، بعد ما عانوه من أزمة الكهرباء والمازوت والغاز والماء، وانتشرت رسالة على “واتساب”، مفادها “أخي المواطن لا تطفش من البلد، هناك المزيد من المفاجأت، لا تدعها تفوتك، انتظرها”.

وشهدت مدينة دمشق منذ أسبوع انقطاع تام للمياه، نتيجة قصف قوات النظام لمنطقة وادي بردى، ما أدى إلى تدمير نبع الفيجة وخروجه عن الخدمة.

ويتهم النظام السوري فصائل المعارضة الموجودة في قرى وادي بردى بتفخيخ نبع الفيجة، مقدمًا العديد من المبررات التي تدفعهم للقيام بهذا العمل، لكن تسجيلًا مصورًا أظهر استهدافه ببراميل متفجرة وهي ما لا تملكه المعارضة.

ونفت الفصائل الموجودة داخل القرية ضلوعها بأي عملية تفجير للنبع، مؤكدةً مسؤولية النظام عن قصفه، إذ استهدفه بأكثر من عشرة براميل متفجرة أدت لتدمير طبقاته الصخرية ودعائمه الإسمنتية.

مقالات متعلقة

  1. أزمة مياه نادرة في دمشق.. هل تغور مياه الفيجة؟
  2. تجّار يسرقون مياه الآبار في حلب بمباركة النظام السوري
  3. مواقع مؤيدة: أهالي دمشق يعتصمون للتنديد بقطع المياه
  4. المياه في دمشق على خطى الكهرباء.. والأهالي "يتذمرون"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة