× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هدوءٌ في سوريا يتخلّله خروقات في درعا ودمشق

القصف على مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 29 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

القصف على مدينة دوما في الغوطة الشرقية - 29 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

عاشت سوريا هدوءًا حذرًا شابه خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي شمل كافة المناطق دون استثناء، وفق ما أعلنت المعارضة عقب التوقيع عليه، وبدأ بعد منتصف الليل.

وتوقفت الطلعات الجوية منذ منتصف ليل اليوم الجمعة، 30 كانون الأول، بعدما نفّذت الطائرات غارات في الغوطة الشرقية.

وأفاد مراسل عن بلدي في الغوطة، أن الاشتباكات هدأت على جبهة ميدعاني في الغوطة، مؤكدًا استهداف أطراف مدينة دوما بالرشاشات الثقيلة والقذائف.

وقال المراسل إن القصف على أطراف دوما كان قرابة الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم، كما قصفت بلدة جسرين قبل قليل براجمات الصواريخ.

ومع بلوغ الساعة الثانية من فجر اليوم، استهدف النظام السوري الأحياء السكنية في درعا البلد بأسطوانة متفجرة، وفق مراسل عنب بلدي في درعا.

مدينة إدلب وريفها لم تشهد أي قصف حتى الساعة، وفق مراسلي عنب بلدي في المحافظة.

ووفق بنود الاتفاق، تلتزم المعارضة بعد موافقتها على وقف إطلاق النار، بالاشتراك بمفاوضات الحل السياسي خلال شهر من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

كما يعمل الطرفان المتفاوضان للوصول إلى حل القضية السورية، في حين تكون عملية التفاوض برعاية الأطراف الضامنة المتمثلة بتركيا وروسيا.

ويضمن الأطراف العملية السياسية مستندة بشكل صريح إلى بيان “جنيف1″، عام 2012، وقرار مجلس الأمن 2254.

وأوضح أسامة أبو زيد، الناطق باسم الوفد المفاوض، أن “الاتفاق لا يتضمن، على الإطلاق، استثناء أي منطقة أو فصيل من مناطق المعارضة”.

وحول القبول بفكرة أن روسيا ضامنة للاتفاق، اعتبر أبو زيد أنها “مرهونة بوفائها بالتزاماتها تجاه الاتفاق، وبالخطوات التي ستتجدها حيال التواجد الإيراني والميليشيات الأجنبية”.

وكان المقدم فارس بيوش، القيادي في “الجيش الحر”، وهو عضوٌ في المفاوضات، قال لعنب بلدي إن الاتفاق سيشمل الغوطة الشرقية والوعر وريف دمشق وإدلب ومعظم الأراضي السورية، باستثناء المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وحضر المفاوضات 12 فصيلًا سوريًا، منهم “جيش إدلب الحر”، و”جيش الإسلام”، و”فيلق الشام”، و”الجبهة الشامية”، وفصائل أخرى تنتشر شمال ووسط سوريا، إضافة إلى “أحرار الشام”، التي أبدت تحفظها على بعض النقاط في الاتفاق، ولم تذكرها.

وأشار بيوش، إلى أنها المرة الأولى التي تقام فيها مفاوضات مباشرة بين الروس وفصائل المعارضة، بعيدًا عن النظام وإيران، وقال “التمسنا جدية من الروس، ونأمل أن ينجح الاتفاق”.

مقالات متعلقة

  1. هدوء "ثقيل" في الغوطة مع توقّف اقتتال "الجيش والفيلق"
  2. نقص التغذية يهدد حياة أطفال الغوطة الشرقية
  3. "الحربي" يستهدف دوما ودير العصافير في الغوطة
  4. الحياة تعود إلى دوما والأهالي يعيدون بناء منازلهم المدمرة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة