× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سوريا تنتظر ثلاثة سيناريوهات بعد اجتماع أستانة

عجوز يمتطي حمارًا في مدينة إدلب - 29 كانون الأول 2016 (تصوير حسام مايسترو)

عجوز يمتطي حمارًا في مدينة إدلب - 29 كانون الأول 2016 (تصوير حسام مايسترو)

ع ع ع

دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل أمس الخميس، بعد اتفاق بين فصائل المعارضة السورية وروسيا والحكومة التركية.

ووقعت الأطراف على مجموعة من البنود تلزم بالتجهيز للمرحلة المقبلة المتفق عليها، وهي اجتماع أستانة في كازاخستان.

وأعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن الاجتماع منتصف كانون الثاني المقبل، وأوضح أن التسوية السياسية والحل السياسي في سوريا ستكون أولى أولوياته.

وتعرض عنب بلدي في تقريرها هذا أبرز الفرضيات التي طُرحت في الأيام القليلة الماضية، على خلفية الإعلان عن الاجتماع، وخاصة مع الغموض الذي يحيط به، من خلال التحفظ عن جدوله والأطراف المشاركة فيه حتى اللحظة.

تقسيم سوريا ورحيل الأسد

اتجه فريق من السياسيين السوريين المعارضين إلى ترجيح فكرة التقسيم السياسي في سوريا إلى مناطق نفوذ بين القوى الفاعلة، استنادًا على الطوائف الموجودة، ورحيل الأسد بعد انتهاء فترة ولايته الرئاسية.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصادر مطلعة في الأيام القليلة الماضية، أن المرحلة التي ستلي اجتماع أستانة، ستشهد تقسيمًا لسوريا إلى مناطق نفوذ غير رسمية، في إطار اتفاق بين روسيا وتركيا وإيران.

الوكالة قالت أيضًا إن صلاحيات بشار الأسد سيتم تقليصها وفق الاتفاق المقبل بين الدول الثلاث، وستسمح روسيا وتركيا له بالبقاء رئيسًا حتى الانتخابات المقبلة في 2021، ليتنحى حينها لمرشح علوي “أقل استقطابًا”.

في حين كشف مدير مجلس الشؤون الدولية الروسي، أندري كورتونوف، أن اسمين تم ذكرهما كمرشحين بديلين لبشار الأسد، لكنه رفض الكشف عنهما.

إدارة ذاتية في المدن السورية

يرى عدد من المحللين الساسيين أن الأوضاع المقبلة التي ستشهدها الساحة السورية بعد اجتماع أستانة، ستفضي إلى إدارة ذاتية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية، وهو ما رجحه كثيرٌ من السوريين.

صحيفة “الحياة” اللندنية، كانت نشرت، في 27 من الشهر الجاري، تفاصيل اقتراح روسي، نقلته عن مصادر مطلعة، ويقضي بتشكيل مجالس محلية للمعارضة بإدراة موسكو وأنقرة.

وذكرت الصحيفة أن موسكو تمسكت بتشكيل مجالس محلية مدعومة تركيًا في مناطق تخضع لسيطرة المعارضة وفصائل إسلامية، وذلك عقب التوصل لوقف إطلاق نار شامل يتوقع أن يعلن عنه في العاصمة الكازاخستانية كانون الثاني المقبل.

وتشبه فكرة المجالس المحلية، ما جاء في مسودة الدستور الذي صاغه خبراء روس قبل أشهر، والذي تضمن اعتماد مبدأ اللامركزية وتشكيل مجلسين، أحدهما يمثل مجلس الشعب، والآخر يمثل الإدارات المحلية.

إلا أن النظام السوري والمعارضة رفضا هذه المسودة حينها بشكل قطعي.

عودة المعارك وتعطيل الحل السياسي

وضمن الطروحات والفرضيات عن المصير الذي ستشهده الساحة السورية، وجد عدد من المراقبين أن الاجتماع لن يفضي لأي من السيناريوهات السابقة، وسيعقد وتنتهي جلساته دون التوصل لأي اتفاق.

ويعتمد هؤلاء في وجهة نظرهم على فشل الاجتماعات السابقة في جنيف وغيرها، وتعطيل الهدن المتكررة.

ويتوقعون عودة المعارك إلى كافة الجبهات السورية، وخاصة في ريف حلب الجنوبي والغربي لتأمين محيط المدينة، إضافة لعودة مسلسلات التهجير في مناطق ومدن ريف دمشق الغربي.

هذه الفرضية يدعمها وجود الدور الإيراني في المنطقة، والذي لا يمكن أن يقبل برحيل الأسد، أو التخلي عن أي منطقة من المناطق السورية، إذ تعتبرها إرثًا شيعيًا وجزءًا من نفوذها.

مقالات متعلقة

  1. أستانة.. اجتماع لبحث ملف المعتقلين في سوريا منتصف آذار الحالي
  2. ثلاثة اجتماعات حول سوريا في الفترة المقبلة.. هل تثمر عن شيء؟
  3. إيران تقول إنها ستحترم قرارات اجتماع أستانة
  4. جولة جديدة في أستانة لتثبيت وقف إطلاق النار قبل "جنيف"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة