× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

كيف تناول مغردو “تويتر” وقف إطلاق النار في سوريا؟

محل تجاري في مدينة جرابلش بريف حلب الشرقي- الخميس 29 كانون الأول (عنب بلدي)

محل تجاري في مدينة جرابلش بريف حلب الشرقي- الخميس 29 كانون الأول (عنب بلدي)

ع ع ع

وقع 12 فصيلًا في المعارضة السورية اتفاقًا يقضي بوقف شامل لإطلاق النار في سوريا، يستثني تنظيم “الدولة الإسلامية”، بدأ في الساعة “صفر” من اليوم، الجمعة 30 كانون الأول، وترعاه تركيا وروسيا.

ورافق الإعلان سيل من التعليقات والتخمينات، بين مرحب ومعارض له، وفيما يلي أبرز التغريدات التي تحدثت عن الموضوع عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

الإعلامي السوري، فيصل قاسم، استهل الإعلان بتغريدة فكاهية قال فيها “اللهم اجعل وقف إطلاق النار في سوريا مثل وقف إطلاق النار في الجولان!! يا الله يا حنّان يا منّان”.

بينما اعتبر الإعلامي موسى العمر أنه “من المبكر الحكم على أن وقف إطلاق النار هو نصر سياسي للفصائل، ولا يكون إلا بعد تطبيقها فعليًا على الأرض، والتزام الروس والإيرانيين بها”.

فيما تساءل السياسي والحقوقي الكويتي ناصر الدويلة “ماذا بقي من سيادة للأسد؟ فإعلان وقف إطلاق النار تم بين الثوار وروسيا مباشرة، وروسيا أعلنت أنها تفرضه على جيش الأسد وقاسم سليماني وزميرة”.

الإعلامي الفلسطيني ماجد عبد الهادي، كتب قائلًا “من موسكو وبلسان قيصرها الجديد، لا من دمشق ولا بلسان رئيسها المزمن، جاء نبأ وقف إطلاق النار. شعار السيادة ليس بأفضل مصيرًا من شعار المقاومة”.

الكاتب والباحث الموريتاني، محمد مختار الشنقيطي، رأى أن “اتفاق وقف إطلاق النار بين تركيا وروسيا يمنح الثورة السورية فرصة ترتيب صفها العسكري والسياسي، ويدرأ عنها خطر الاستئصال الذي تسعى إليه إيران”.

 

يعتبر قرار وقف إطلاق النار الثالث خلال العام الجاري، لكنه الأول من نوعه بين فصائل المعارضة وروسيا مباشرة، بضمانة روسية تركية، دون تدخل أمريكي.

مقالات متعلقة

  1. هل تتوقع أن يصمد وقف إطلاق النار في رمضان؟
  2. أمريكا وروسيا يتوصلان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا
  3. كيف ينظر أهالي دوما في الغوطة الشرقية إلى اتفاق وقف إطلاق النار
  4. لافروف: الإعلان عن الهدنة في حلب خلال الساعات المقبلة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة