× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

في خرق واضح للهدنة.. قصف عنيف على قرى وادي بردى

اثار القصف على قرى وادي بردى (الهيئة الإعلامية فيس بوك)

ع ع ع

شن الطيران المروحي التابع للنظام السوري غارات جوية على قرى وادي بردى، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.

“الهيئة الإعلامية في وادي بردى” ذكرت عبر صفحتها في “فيس بوك” اليوم، الجمعة 30 كانون الأول، أن قوات النظام استهدفت صباحًا قريتي عين الفيجة وبسيمة، بالطيران الحربي والبراميل المتفجرة.

وأضافت أن قذائف وبراميل متفجرة سقطت أيضًا على كفر الزيت والحسينية، إضافة إلى محاولات تقدم قوات الأسد إلى قرية دير قانون، إلا أن المقاتلين تصدوا لها.

وأفاد ناشطون أن أربع طائرات تناوبت القصف على قرى الوادي صباح اليوم، بالرغم من سريان بدء اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عنه أمس.

صفحات موالية للنظام السوري اعتبرت أن القصف يستهدف أهدافًا تابعة لجبهة “فتح الشام”، “جبهة النصرة” سابقًا، خاصة في بلدة بسيمة.

وذكرت صفحة “دمشق الآن”، الموالية للنظام، أن “سلاح الجو مستمر حتى اللحظة بقصف أهداف تابعة لجبهة النصرة في بلدات الحسينية وبسيمة وعين الخضرة”.

ويأتي ذلك بعد سريان وقف إطلاق النار بين فصائل المعارضة السورية، بوساطة تركية- روسية، الذي أعلن عنه أمس في أنقرة ولم يُستثن منه أي منطقة أو فصيل.

وكان النظام السوري بدأ بشن هجوم على قرى وادي بردى، الأسبوع الماضي، استمرارًا لخطته في إخراج المقاتلين من المناطق الخارجة عن سيطرته في ضواحي دمشق وإعلانها آمنة.

وأدى الهجوم إلى انقطاع المياه عن مدينة دمشق وريفها، نتيجة خروج نبع عين الفيجة عن الخدمة بعد قصفه من قبل النظام السوري بالبراميل المتفجرة.

كما اخترقت قوات النظام الهدنة بإطلاق قذائف على دوما في الغوطة الشرقية صباح اليوم، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في دوما.

مقالات متعلقة

  1. وادي بردى مجددًا تحت النار.. حشود عسكرية لـ"حزب الله" في الديماس
  2. ضحايا برصاص قناص في وادي بردى.. والطيران يكثف غاراته
  3. مصادر: الوفد الروسي منع للمرة الثانية من دخول وادي بردى
  4. قصفٌ واشتباكات في وادي بردى بريف دمشق

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة