× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الأركان الأردنية: علاقتنا مستمرة مع النظام السوري وندعم سيطرته على درعا

ع ع ع

كشف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية، الفريق الركن، محمود فريحات، أمس الجمعة 30 كانون الأوّل، عن وجود علاقات تربط المملكة الأردنية، والنظام السوري، على المستوى العسكري، من خلال “ضباط ارتباط”، الأمر الذي أرجعه إلى أهمية محاربة “التنظيمات الإرهابية”.

وخلال مقابلة، هي الأولى من نوعها، أجراها فريحات مع قناة “بي بي سي عربي”، مساء أمس، أكّد وجود “تنسيق مستمر مع فصائل المعارضة السورية”، إلّا أنه قال “منذ بداية الأزمة السورية لم نعمل ضد النظام وعلاقتنا مع النظام ما تزال مفتوحة وهدفنا واحد وهو محاربة الإرهاب أينما كان”.

وتعليقًا على سيطرة النظام على مدينة حلب، أشار فريحات إلى أن النظام السوري أمامه خيارات عدة للمرحلة المقبلة، أولها أن يتقدم نحو إدلب، أما الخيار الثاني فهو التوجه نحو المناطق الشرقية، وهو أمر يتطلب التنسيق مع التحالف الدولي.

إلّا أنه أيّد خيار توجه النظام نحو المناطق الجنوبية من خلال السيطرة على وادي بردى، ومن ثم السيطرة على درعا.

واعتبر الفريق الركن أنّ إعادة فتح المعابر الحدودية بين الأردن وسوريا، لا يمكن أن يتم إلّا بعد سيطرة “الجيش النظامي” على منطقة درعا، لتأمين طريق دمشق من “الجيوب الإرهابية”.

وأضاف أنّ الجيش الأردني يقوم بدور مضاعف على طول الحدود الشمالية الشرقية نظرًا لغياب الجيش النظامي عن الجهة المقابلة وهو ما يفرض على الجانب الأردني تأمين الحدود من الجهتين.

وشهد عام 2015 إغلاق آخر المعابر البرية بين سوريا والأردن، بعد أن سيطرت قوات المعارضة السورية على معبر نصيب- جابر، فيما كان معبر الجمرك، أغلق عام 2014.

وعبّر فريحات، عن تخوّفه من فصيل “خالد بن الوليد” التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، والذي يتخذ من منطقة حوض اليرموك في درعا، مركزًا له، ما يجعله على بعد كيلومترات قليلة من الأراضي الأردنية.

وتخوض قوات “الجيش الحر” عمليات عسكرية مستمرة ضد مقاتلي “خالد بن الوليد” في المنقطة.

وهو ما أشار إليه الفريق بالقول إن تدريب القوات الأردنية لـ “جيش العشائر” (المنضوي في الجيش الحر) هدفه محاربة التنظيم وليس قوات النظام السوري.

كما أبدى تخوّفه من تمدّد فصائل الحشد الشعبي قرب منطقة تلعفر، شمال العراق باتجاه الأراضي السورية، ما يعني وصل إيران بلبنان عبر حزام بري.

وتشهد العلاقات الديبلوماسية بين النظام السوري والحكومة الأردنية توترًا، إلّا أنه لم يتم قطعها بشكل كامل رغم طرد الأردن للسفير السوري عام 2014، وردّ النظام السوري بالمثل.

مقالات متعلقة

  1. الأردن تنفي لقاء مدير المخابرات ورئيس الأركان ببشار الأسد
  2. معبر "نصيب" هدف طائرات الأسد الجديد في درعا
  3. رئيس الأركان الأردني: الجيش لن يدخل سوريا
  4. "نسر الأردن" على وثائق المصالحات في ريف درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة