× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“بابا نويل” يقتل 39 شخصًا في اسطنبول.. السلطات تبحث عن المنفذ

من مكان تنفيذ الهجوم في اسطنبول_(TRT)

من مكان تنفيذ الهجوم في اسطنبول_(TRT

ع ع ع

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف ملهىً ليليًا في منطقة أورطا كوي في اسطنبول الأوروبية إلى 39 قتيلًا و69 جريحًا، وما تزال السلطات التركية تبحث عن المنفذ.

ووقع الهجوم مسلح على النادي ليلة رأس السنة الميلادية أمس السبت، إذ قام مسلح يرتدي زي بابا نويل بفتح النار على مرتاديه.

وكانت عدة تهديدات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل حسابات مقربة من تنظيم “الدولة الإسلامية”، باستهداف كافة الاحتفالات وتجمعات الناس بليلة رأس السنة في العديد من البلدان العربية والأجنبية.

ونقلت وكالة الأناضول الرسمية اليوم، الأحد 1 كانون الثاني، عن والي اسطنبول، واصب شاهين، إن المهاجم قتل شرطيًا بعدما اشتبك معه أثناء دخوله بوابة الملهى الليلي، ثم أطلق النار على المحتفلين داخله، واصفًا الهجوم بأنه “عمل إرهابي”.

كما أعلن وزير الداخلية التركي أنه تم تحديد هوية 21 من ضحايا الهجوم، 16 منهم يحملون جنسيات أجنبية، و5 أتراك، فيما العمل جارٍ على تحديد هوية الـ 18 الباقين.

وكانت السلطات الأمنية التركية أعلنت مساء الجمعة الماضي عن انفجار قرب مطعم في منطقة مال تبة، بالشطر الآسيوي من اسطنبول، دون تسجيل ضحايا بين المدنيين.

وتعرضت الولايات التركية في الأشهر القليلة الماضية لعدة “هجمات إرهابية” استهدفت المراكز الأمنية، ومراكز الشركة، منهم من اتهم التنظيم بالوقوف ورائها، والآخر من وجه أصابع الاتهام لحزب “العمال الكردستاني”.

وكان أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية”، دعا مقاتليه في تشرين الثاني الماضي إلى غزو تركيا ومهاجمة مصالحها، وذلك في تسجيل صوتي منسوب له، مشددًا على “نقل المعركة إلى تركيا”.

مقالات متعلقة

  1. بابا نويل يشهد المأساة السورية
  2. جرحى في هجوم مسلح في اسطنبول
  3. تركيا تلغي احتفالات رأس السنة في أشهر ساحات اسطنبول
  4. بعد أربع محاولات "فاشلة".. ألف عنصر قبضوا على المتهم بتنفيذ هجوم اسطنبول

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة