× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“بسمة أمل” في الغوطة.. استبدل ملابسك بقياسات مناسبة

مركز استبدال الملابس في دوما بالغوطة الشرقية - الأربعاء 28 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

مركز استبدال الملابس في دوما بالغوطة الشرقية - الأربعاء 28 كانون الأول 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

عنب بلدي – الغوطة الشرقية

بدأت مجموعة “بسمة أمل” مشروعها الأول من نوعه في الغوطة الشرقية، والذي يقوم على تبديل الملابس القديمة، التي لم تعد صالحة للاستخدام، بأخرى ذات قياسات مناسبة، ما يسمح للأهالي بارتدائها بدلًا من الاستغناء عنها.

“سمعت من جيراني أن مركزًا افتتح أبوابه لتبديل الملابس، فتوجهت إليه على الفور لأستبدل ما ارتداه طفلي سابقًا، بقطع تقيهم برد الشتاء”، تقول سناء شوكت، وهي أم لطفلين يتيمين في مدينة دوما، متحدثةً عن مشروع “بسمة أمل”، الذي افتتح منتصف كانون الأول.

وتشرح شوكت لعنب بلدي، أنها لا تستطيع شراء ملابس جديدة لأطفالها بسبب غلاء الأسعار، “يختلف قياس الطفل الصغير بتغير حجمه السريع”، معتبرةً أنها “فكرة مناسبة وفي وقتها خاصةً مع بداية فصل الشتاء”.

اقتُرحت فكرة المشروع من قبل إحدى المغتربات من أهالي مدينة دوما، وفق محمود الصعيدي، إداري المشروع، وقال “نستبدل الملابس بين بعضنا ضمن العائلة الواحدة، فلماذا لا يكون الأمر على مستوى الغوطة الشرقية بالكامل؟”.

ويسعى القائمون على “بسمة أمل” لافتتاح أكثر من فرع داخل دوما، وأوضح الصعيدي أن الفرع الحالي بدأ بـ150 قطعة متنوعة بين الولادي والنسائي، لافتًا إلى أن الملابس الرجالية غير موجودة “ونعمل على توفيرها ضمن مركز استبدال الملابس”.

يقع المركز داخل شقة مدمرة جزئيًا، ويستخدم المشروع ثلاث غرفٍ منها، بينما قدّر الصعيدي عدد العوائل التي زارت المركز خلال الأسبوعين الماضيين بـ40 عائلة في اليوم وسطيًا (أي أكثر من 500 عائلة).

ويرى القائمون على المشروع، حاجة لمثل هذه المشاريع في ظل الحصار، ساعين إلى توسعة العمل ليشمل كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

تصف فوزية جناني، جدة الطفل هاني (7 سنوات )، المشروع بأنه “فكرة جميلة جدًا وضرورية”، مردفةً “استبدلت بنطال حفيدي القديم بآخر أكبر حجمًا”، متمنيةً في حديثٍ إلى عنب بلدي، أن يتوسع المشروع “لأن حاجة الناس كبيرة”.

ويعتبر سمير سعيد، من سكان مدينة دوما، أن المشروع “فكرة نوعية وجديدة”، مشيرًا إلى أنه “من الممكن أن يحل جزءًا من مشاكل كثيرة يعاني منها الأهالي، في حال لقي الدعم المناسب”.

يُجمع أهالي الغوطة الشرقية، على أن المركز يُمكن أن يكون “نواة” لمشروع أكبر، ويُساعد فئة “كبيرة” منهم في ظل غلاء الأسعار، وبعد أن وصل سعر “بيجامة” الطفل بعمر سنتين، إلى أربعة آلاف ليرة سورية، وبلغ سعر المانطو النسائي 15 ألف ليرة سورية.

مقالات متعلقة

  1. الغوطة الشرقية
  2. الموت لا يفارق الغوطة الشرقية
  3. أجواء رمضانية في الغوطة الشرقية لدمشق
  4. خريطة حفر أنفاق الغوطة الشرقية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة