× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات “سوريا الديمقراطية” تتقدم غرب الرقة

أثناء المعارك الدائرة في ريف مدينة الرقة الغربي_(فيس بوك)
ع ع ع

سيطرت “قوات سوريا الديموقراطية” اليوم، الأحد 1 كانون الثاني، على قرية المحمودية بريف مدينة الرقة، بعد معارك عنيفة استمرت لأيام ضد مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأعلنت “قسد” في بيان لها اليوم، أن “مقاتلي غضب الفرات سيطروا على المحمودية بعد اشتباكات استمرت لثلاثة أيام متواصلة، أسفرت عن مقتل العشرات من عناصر داعش، إضافة إلى تدمير عربتين مفخختين ومدرعة وعربة محملة بسلاح الدوشكا”.

وأشارت القوات في بيانها إلى أن “مقاتلي ومقاتلات غرفة عمليات غضب الفرات حرروا حتى الآن 110 قرى، والعشرات من المزارع والتلال الاستراتيجية، وقتلوا 277 مرتزقًا من داعش.

وسيطر مقاتلو “غضب الفرات” على قرية حداج صباح الأربعاء الماضي، بعد أن أعلنت السيطرة على 97 قرية في ريف الرقة الغربي، بمساحة تصل إلى 1300 كيلو متر مربع، وأبرزها قلعة جعبر الأثرية.

القوات أوضحت أن بلدة المحمودية تعتبر موقعًا استراتيجيًا بالنسبة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، نظرًا لقربها من نهر الفرات، واستخدمها التنظيم لتعزيز قواته في المنطقة وتنفيذ هجماته.

إلى ذلك أضافت القوات أن مقاتلي “غضب الفرات” تقدموا مساء أمس من جهة بلدة تل السمن 12 كم جنوب غرب بلدة عين عيسى.

وكانت عنب بلدي قد تحدثت في وقت سابق إلى جيهان شيخ أحمد، الناطقة باسم “قسد”، مؤكدة أن المرحلة الثانية من حملة “غضب الفرات” لم تنته حتى اليوم، وهدفها “تحرير كامل الريف الغربي لمحافظة الرقة وعزل المدينة”.

ولا تزال معارك “غضب الفرات” مستمرة حتى الآن من أربعة محاور بحسب “قسد”، وحقق فيها مقاتلو ومقاتلات الغرفة المزيد من التقدم، ودمروا من خلالها العديد من الأسلحة والذخيرة التابعة للتنظيم”.

 

 

 

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تسيطر على قلعة جعبر بريف الرقة الغربي
  2. محاور "غضب الفرات" تلتقي غرب الرقة وتحاصر التنظيم
  3. "قسد" تسيطر على قرى بريف الرقة.. حركة نزوح للأهالي جراء المعارك
  4. التحالف يدمر مدخل سد الفرات الشمالي.. و"قسد" تتقدم في محيط الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة