× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

التحالف يدمر مدخل سد الفرات الشمالي.. و”قسد” تتقدم في محيط الرقة

جانب من المعارك في ريف الرقة الغربي_(فيس بوك)

جانب من المعارك في ريف الرقة الغربي_(فيس بوك)

ع ع ع

أسفرت غارات لطيران التحالف عن تدمير المدخل الشمالي لسد الفرات، تزامنًا مع  عمليات قوات “سوريا الديمقراطية” في ريف الرقة.

وذكرت حملة “الرقة تذبح بصمت” أن طيران التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، دمرت المدخل الشمالي لسد الفرات بعد استهدافه بعدة ضربات جوية، اليوم، الثلاثاء 3 كانون الثاني.

وسيطرت “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) اليوم، الثلاثاء 3 كانون الثاني، على قريتي حمارين شمال مدينة الطبقة، وقرية مجيبن الفتح، شمال غربي مدينة الرقة.

وذكر ناشطون كرد على مواقع التواصل الاجتماعي أن غرفة عمليات “غضب الفرات” سيطرت على القريتين بعد معارك مع مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وكانت القوات الكردية أعلنت في بيان لها أول أمس أن “مقاتلي ومقاتلات غرفة عمليات غضب الفرات حرروا حتى الآن 110 قرى، والعشرات من المزارع والتلال الاستراتيجية، وقتلوا 277 مرتزقًا من داعش”.

ويعود التقدم الكبير الذي حققته “قسد” في ريفي الرقة الشمالي والغربي إلى أن خط سير المعارك يتم من محوري القادرية وكاردوشان، إذ استطاعت أن تتقدم في الأيام القليلة الماضية من خلالهما مسافة 12 كيلو مترًا.

بدوره أعلن التنظيم اليوم أيضًا أنه تصدى لجميع محاولات التقدم للقوات الكردية إلى قرى معيان، وهريبشة، ومويلح، وبئر الداير، في ريف منطقة عين عيسى الجنوبي، واستعاد السيطرة على قرية أم سليم في ريف الرقة الشمالي.

وكانت عنب بلدي تحدثت في وقت سابق إلى جيهان شيخ أحمد، الناطقة باسم “قسد”، مؤكدة أن المرحلة الثانية من حملة “غضب الفرات” لم تنته حتى اليوم، وهدفها “تحرير كامل الريف الغربي لمحافظة الرقة وعزل المدينة”.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تسيطر على قرى بريف الرقة.. حركة نزوح للأهالي جراء المعارك
  2. "قسد" تسيطر على قلعة جعبر بريف الرقة الغربي
  3. "التحالف" ينفّذ مجزرة في ريف الرقة
  4. تنظيم "الدولة" يعلن مقتل 100 عنصر لـ"قسد" غرب الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة