× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

المعارضة تتصدى لمحاولات اقتحام وادي بردى.. غارات مكثفة تستهدف المنطقة

قرى وادي بردى بريف دمشق الغربي_(فيس بوك)

قرى وادي بردى بريف دمشق الغربي_(فيس بوك)

ع ع ع

تصدت الفصائل المقاتلة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، لمحاولة اقتحامٍ لقوات الأسد مدعومة بعناصر من “حزب الله” اللبناني، على جبهة منطقة كفر الزيت.

وتحدثت عنب بلدي اليوم، الجمعة 6 كانون الثاني، مع عضو الهيئة الإعلامية في المنطقة معاذ القلموني، وأفاد بتقدم قوات الأسد على نقطة بجرود هريرة من جهة كفير الزيت، لكن الفصائل المقاتلة في المنطقة استرجعتها بعد ساعات قليلة.

ولم تتقدم قوات الأسد حتى اليوم في وادي بردى، بينما يخوض مقاتلو المعارضة معارك ضد القوات و”حزب الله” اللبناني على محوري بسيمة والحسينية.

القلموني أضاف أن الطيران الحربي والمروحي شن عدة غارات جوية وبراميل متفجرة باتجاه الأحياء السكنية في قرى عين الفيجة، و دير مقرن، و بسيمة، والجبال المحيطة بوادي بردى.

ونفى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أي حديث عن اتفاق أو وقف إطلاق نار في وادي بردى، بعد إشاعات أطلقتها حسابات مقربة من النظام تحدثت عن مفاوضات تجري بهدف دخل المنطقة.

وتوفي الطفل أحمد محيي الدين أمس الخميس إثر استهدافه برصاص قناصة قوات الأسد وعناصر “حزب الله” اللبناني في منطقة وادي شمال غرب دمشق بردى.

وكانت قوات الأسد بدأت هجومًا على قرى وادي بردى، قبل حوالي عشرة أيام، ما أدى إلى انقطاع المياه عن مدينة دمشق وريفها، نتيجة خروج نبع عين الفيجة عن الخدمة، بينما يمنع النظام و”حزب الله” دخول ورش الصيانة إليها حتى اليوم.

ورغم أن المنطقة مشمولة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرت شخصيات من الوفد المفاوض في وقت سابق لعنب بلدي، إلا أن النظام و”حزب الله” اللبناني، لم يتوقفا عن استهداف المنطقة.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تجدد قصفها ومحاولات اقتحام وادي بردى
  2. فصائل المعارضة تصدّ هجومًا لقوات الأسد في وادي بردى
  3. قصفٌ واشتباكات في وادي بردى بريف دمشق
  4. محاولات مستمرة لاقتحام وادي بردى بغطاء صاروخي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة