× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

فيديو “صادم”: سعودي يضرب طفلة رضيعة.. الأم سورية تطالب بها

صورة معدلة للرضيعة التي عذبها والدها (تويتر)

صورة معدلة للرضيعة التي عذبها والدها (تويتر)

ع ع ع

انتشر تسجيل مصور عبر موقع “تويتر” صباح اليوم، الأربعاء 11 كانون الثاني، يظهر رجلًا يضرب طفلة رضيعة بطريقة صادمة، ما أحدث تفاعلًا كبيرًا عبر الموقع، كان سببًا في تدخل السلطات السعودية بالأمر.

فجر اليوم، بدأت صاحبة حساب “أم تريد بنتها بحضنها”، بنشر صور وتسجيلين مصورين لمن قالت إنها طفلتها من زوج سعودي، وأنها سورية مقيمة في المدينة المنورة.

وقالت السيدة في تغريدات متلاحقة، إن زوجها أخذ منها طفلتها وهي بعمر شهر، وأنه اعتاد تعذيبها وإرسال المقاطع لها، مناشدة المسؤولين بمساعدتها وإنقاذ طفلتها قبل أن ينفذ وعيده ويقتلها.

احتوى المقطعان على مشاهد مؤلمة (نعتذر من إدراجها في التقرير)، توضح ضرب الرجل للرضيعة بقسوة على وجهها، ثم محاولة خنقها، وحازت المقاطع على تفاعل وإعادة تغريد لحوالي 15 ألف متابع.

وانتشرت المقاطع عبر وسم “أم تريد بنتها بحضنها”، وتفاعل فيه المغردون بشكل لافت، ومنهم الممثل السعودي فايز المالكي، مطالبًا إياها بالتواصل مع “وحدة الحماية في حقوق الإنسان، أو الخط الساخن لمساندة الطفل”.

من جهتها، أعلنت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية السعودية، الأربعاء، أنها توصلت إلى والدة الطفلة الرضيعة المعذبة من قبل أبيها، وقابلها مدير فرع الوزارة.

وعلق المتحدث الرسمي للوزارة، خالد أبا الخيل، عبر حسابه الرسمي في “تويتر”، قائلًا إنه “تم الوصول لوالدة الطفلة ومقابلتها من قبل مدير فرع الوزارة، وسيتم اتخاذ الإجراء اللازم وفق نظام حماية الطفل من الإيذاء”.

بدورها أكدت السيدة السورية أنها تواصلت مع مكتب حقوق الإنسان وجهات مختصة في المملكة، شاكرة كل من ساندها في قضيتها.

مقالات متعلقة

  1. ميس.. طفلة سورية تشكر المصريين على حسن استقبالهم
  2. حلا.. طفلة سورية تغرد للعالم من إدلب
  3. مكتب العمل يتسلم الطفلة المعنّفة.. والدتها السورية تشكر السعودية
  4. جرذان تنهش طفلة رضيعة.. والأم في حفلة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة