× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“الحربي” يوقع مجزرة في الفرن الآلي لمعرتمصرين بريف إدلب

آثار القصف على معرتمصرين بريف إدلب الشمالي_14 كانون الثاني_(كفر يحمور)

آثار القصف على معرتمصرين بريف إدلب الشمالي_14 كانون الثاني_(كفر يحمور)

ع ع ع

قتل تسعة مدنيين وأصيب آخرون، جراء غارات جوية على بلدة معرتمصرين بريف إدلب الشمالي اليوم، السبت 14 كانون الثاني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في ريف إدلب، أن غارات جوية من طيران حربي، يعتقد أنه روسي، استهدفت الفرن الآلي في المدينة، وسوق الهال، ما أدى لمقتل تسعة من المدنيين، غالبيتهم من عمال الفرن.

وتعتبر الشبكة السورية لحقوق الإنسان كل جرمٍ يزيد عدد ضحاياه عن خمسة مدنيين “مجزرة”.

وذكر مركز إدلب الإعلامي “مقتل تسعة شهداء وعدة جرحى، جراء استهداف طيران الإحتلال الروسي مدينة معرة مصرين شمال إدلب بسبعة غارات فجر اليوم تركزت على الفرن الآلي و سوق الهال”.

وكثف الطيران الحربي الروسي والسوري غاراته الجوية على مدينة إدلب وريفها في الأيام الثلاثة الماضية، ما أدى إلى وقوع ضحايا وجرحى بين المدنيين، ودمار في الأحياء السكنية، فقد استهدف إدلب المدينة، ومدن بنش، ومعرة مصرين، وأريحا، وسراقب، وحربنوش.

ووقعت فصائل المعارضة السورية على اتفاق لوقف إطلاق النار بمعظم الأراضي السورية، إلا أن النظام السوري استمر بالخروقات وخاصة في وادي بردى ومناطق الغوطة الشرقية، لتطال خروقاته مدينة إدلب وريفها.

وتأتي هذه الغارات الجوية بعد استهدافات من طيران التحالف الدولي طالت قياديين من جبهة “فتح الشام”، في مناطق متفرقة من إدلب وريفها، كان آخرها مقتل قياديين عسكريين، مع مجموعة من العناصر في مدينة سراقب.

ويتذرع النظام السوري بالاستمرار بقضف المناطق والمدن السورية، بوجود “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقًا) فيها، وأن نسخة الاتفاق التي وقع عليها تستثني “جبهة النصرة”، والأراضي الموجودة فيها.

مقالات متعلقة

  1. آثار قصف الفرن الآلي في إدلب
  2. الطيران الحربي ينفذ مجزرة في بلدة تلمنس شرق إدلب
  3. إعادة تشغيل الفرن في مدينة حاس بريف إدلب
  4. مجزرة بقصف جوي على تجمع مدارس في بلدة حاس بإدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة