× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

هل تسجل أستانة أول حضور لنظام ترامب في القضية السورية؟

الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب (إنترنت)

ع ع ع

تحضّر كل من تركيا وروسيا لاجتماع أستانة، المقرر عقده في 23 من الشهر الجاري، عبر سلسلة من اللقاءات والدعوات المختلفة للجهات التي يفترض أن تشارك في مباحثاته.

وقالت وسائل إعلام أمريكية اليوم، السبت 14 كانون الثاني، إنّ موسكو وجهت دعوة لإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة في مفاوضات أستانة بشأن التسوية السورية، عن طريق السفير الروسي في واشنطن، سيرغي كيسلياك، الذي أبلغ مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل فلين، بالدعوة نهاية الشهر الماضي.

المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، أكّد أمس أيضًا أن الولايات المتحدة الأمريكية ستشارك في مباحثات أستانة، دون أن يحدد مستوى التمثيل الذي ستشارك فيه.

وبالتزامن مع الإعلان عن الدعوة الروسية، قال ترامب أمس، إنّه مستعد للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، كما أكّد أنه يمكن أن يرفع العقوبات الاقتصادية عن بوتين، في حال “حصل على المساعدة من روسيا”.

وكانت روسيا وتركيا، توصلتا الشهر الماضي إلى اتفاق وقف إطلاق نار في الأراضي السورية وافقت عليه عشرات الفصائل المعارضة المقاتلة على الأراضي السورية، والنظام السوري وحلفائه، على أن يكون بمثابة تمهيد لاجتماع أستانة.

ورغم أنّ وقف إطلاق النار يواجه خروقات مستمرة من قوات الأسد، وعلى وجه التحديد في منطقة وادي بردى، غرب العاصمة السورية، إلّا أنّ الاتفاق ما يزال قائمًا حتى الآن.

وتمهيدًا لاجتماع أستانة، التقى أمس مساعد وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، مع نائب وزير خارجية تركيا، سادات أونال، إضافة إلى نائب وزير خارجية إيران، حسين جابري أنصاري، في العاصمة الروسية موسكو لبحث تحضيرات الاجتماع الذي سيعقد بعد نحو عشرة أيام.

مقالات متعلقة

  1. فريق ترامب يتلقى دعوة لحضور اجتماع أستانة
  2. حضور واشنطن في الأستانة يشعل خلافات روسيا وإيران
  3. "أستانة 3" قبل نهاية الشهر الجاري
  4. أردوغان يرد على بيان بوتين وترامب حول سوريا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة