× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصادر لعنب بلدي: “جيش خالد” يبدأ حملة إعدامات ميدانية في حوض اليرموك

لحظة إعدام رجل في قرية الشجرة في حوض اليرموك- الاثنين 26 كانون الأول (جيش خالد)

لحظة إعدام رجل في قرية الشجرة في حوض اليرموك- الاثنين 26 كانون الأول (جيش خالد)

ع ع ع

أعدم “جيش خالد بن الوليد”، المتمركز في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، والمتهم بمبايعته تنظيم “الدولة الإسلامية”، خمسة معتقلين لديه خلال الأيام القليلة الماضية.

ونقلت عنب بلدي، في تقرير لها مطلع كانون الثاني الجاري، عن مصادر مطلعة في حوض اليرموك، أن قرارًا صدر عن “جيش خالد” المسيطر على المنطقة، بتبييض سجونه بالكامل.

وأشارت المصادر إلى وجود حوالي 20 معتقلًا في سجونه، قد يواجهوا أحكام إعدام خلال الفترة المقبلة.

وبحسب آخر المعلومات الواردة لعنب بلدي، فإن خمسة من المعتقلين في سجون الفصيل، تم إعدامهم خلال الأيام القليلة الماضية، منهم “يوسف التركماني” من مدينة الحراك بتهمة سب الذات الإلهية، بحسب تقرير مصور نشره الفصيل على قناته في برنامج “تلغرام”.

كما أعدم الفصيل كلًا من: محمد الصفدي، وأنس الخميس، وعبد الحي الجهماني، وجميعهم من بلدة الشجرة، وذلك بتهمة التجسس لصالح فصائل الجيش الحر، بحسب ما أفاد المصدر.

وطالت حملة الإعدامات الميدانية، أحمد الحمدان من بلدة جملة، في 15 كانون الثاني، بتهمة الإتجار بالمخدرات، بحسب ما تحدث عناصر “جيش خالد” للأهالي الذين تواجدوا في ساحة البلدة أثناء تنفيذ الحكم.

وكان الفصيل الجهادي أعدم رجلًا، أواخر كانون الأول الماضي، بتهمة العمل بالسحر، بحسب تقرير مصور نشره المكتب الإعلامي على “تلغرام”.

ويتمركز مقاتلو “جيش خالد” في مناطق حوض اليرموك غرب حوران، وقرية جملة وعابدين الحدوديتين مع الجولان المحتل، إضافة لمنطقة القصير وكويا على الحدود مع الأردن.

مقالات متعلقة

  1. هجوم للمعارضة بين حوض اليرموك والجولان
  2. "جيش خالد" يهدّد المحامين ودارسي الحقوق: تجب "التوبة" خلال عشرة أيام
  3. أنباء عن تسمية أمير جديد لـ "جيش خالد" بعد المقدسي القتيل
  4. فصائل المعارضة تمهد لمعارك ضد "جيش خالد"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة