× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

مصادر: تنظيم “الدولة” يُعدم موظفين وعناصر من “الحر” والنظام في تدمر

تعبيرية: عناصر من تنظيم الدولة في مدينة تدمر -آذار 2016_(انترنت)

تعبيرية: عناصر من تنظيم الدولة في مدينة تدمر -آذار 2016_(انترنت)

ع ع ع

أفادت مصادر متطابقة اليوم، الخميس 19 كانون الثاني، أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، أعدم عددًا من الأشخاص المعتقلين لديه في مدينة تدمر، أمس الأربعاء.

وتواصلت عنب بلدي مع القائمين على تنسيقية تدمر، وأكد أعضاؤها إعدام 12 شخصًا من المدينة، موضحين أنهم من المدرسين والموظفين، وعناصر من “الجيش الحر” من فصائل القلمون الشرقي، إضافة إلى عناصر من النظام وميليشياته، الذين أسرهم التنظيم مؤخرًا.

وأعدم التنظيم أربعة أشخاص في المسرح الأثري، وأربعة آخرين في ساحة المتحف (قرب متحف تدمر الوطني جنوب المدينة)، بينما أعدم البقية داخل القاعدة العسكرية الروسية في منطقة الجمعية الغربية، وفق التنسيقية، التي أكدت أن أساليب الإعدام اختلفت بين الذبح والقتل رميًا بالرصاص.

ولفت القائمون على التنسيقية إلى أن أحد الذين أعدموا، كان يعمل موظفًا في مديرية البادية في تدمر، بينما لم تتمكن من التثبت والتأكد من هوية المدنيين الآخرين.

وحول التهم التي وجهت إلى المدنيين، فتتنوع بين موالاة النظام والعمل معه أثناء سيطرته على المدينة، أو العودة إلى تدمر بعد سيطرة النظام عليها، بحسب القائمين على التنسيقية.

وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي، تشرين الثاني الماضي، بعد معارك استمرت أربعة أيام، ثم أكمل تقدمه ليسيطر على قاعدة روسية في المدينة.

وليست المرة الأولى التي يعدم فيها التنظيم مدنيين وعسكريين، إذ أعدم عالم الآثار في سوريا، خالد الأسعد، في آب من عام 2015، وعلق جثته على عمود في المدينة التاريخية.

ونفذ قبلها في أيار من العام ذاته، إعدامات بحق 20 عنصرًا من قوات الأسد، بينما يتخوف ناشطو المدينة على بقية المعتقلين لدى التنظيم، من الموظفين والعاملين في مديريات ومؤسسات الدولة.

مقالات متعلقة

  1. تنسيقية تدمر: تنظيم "الدولة" يُفرج عن مدنيين معتقلين لديه
  2. النظام يعثر على مقبرة جماعية تضم ضباطًا في تدمر
  3. تقرير حقوقي: تنظيم "الدولة" يصادر منازل مدنيين في تدمر
  4. المعارك على أبواب تدمر.. والتنظيم يستولي على دبابات للأسد

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة