× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

وزارة التجارة تحارب “سماسرة الخبز” بـ”الأكشاك” في سوريا

إنتاج خط خبز جديد في مخبز ضاحية الوليد بمدينة حمص - 2014 (سانا)

إنتاج خط خبز جديد في مخبز ضاحية الوليد بمدينة حمص - 2014 (سانا)

ع ع ع

أعلنت وزارة التجارة وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عن توفير أكشاك أمام أفران الخبز لمحاربة السماسرة والباعة.

وقال المدير العام للشركة العامة للمخابز، زياد هزاع، لصحيفة “الوطن” المقربة من النظام اليوم، الخميس 19 كانون الثاني، إن “هذه الأكشاك ستكون بديلًا عن الباعة والسماسرة الذين يستغلون حالة الازدحام أمام المخابز وخاصة في أوقات الذروة على الطلب”.

وأكد هزاع أن سعر ربطة الخبز في الأكشاك سيكون بسعر تظامي (50 ليرة للربطة الواحدة)، مشيرًا إلى انتشارها ستكون في مناطق تشهد طلبًا على الخبز.

وكانت “تجارة الخبز” انتشرت خلال السنتين الأخيرتين أمام الأفران، من خلال سماسرة متعاملين مع الأفران، يشترون الربطة بسعرها النظامي، ويبيعونها بضعف ثمنها إلى مواطنين يفضلون تجنب الازدحام.

ويبلغ سعر الربطة في الفرن 50 ليرة، أما عن طريق الباعة والسماسرة فتباع بـ 100 ليرة وأحيانًا تصل إلى 150 ليرة.

وتأمل متابعو مواقع التواصل الاجتماعي الحد من انتشار هذه الظاهرة.

البعض اعتبر أن الحل هو زيادة المراقبين وتفعيل الرقابة على الأسواق ومعاقبة الباعة وليس الأكشاك، لأن القائمين عليها سيبيعيون مخصصاتهم للسماسرة.

وكان وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حكومة النظام السوري، عبد الله الغربي، أعلن عن تخصيص رقمه لتقديم شكاوى المواطنين له مباشرة.

وطلب الغربي من المواطنين مراسلته في “واتساب” عبر الرقم “0932350350، وتقديم الشكاوى له مباشرة.

عنب بلدي حاولت التواصل مع الوزير عبر “واتساب”، الاثنين الماضي، وحتى الآن تظهر الرسالة أن الرقم لم يتصل بالإنترنت.

مقالات متعلقة

  1. وزارة التجارة تدرس حلًا ثانيًا لأزمة الخبز بعد فشل "الأكشاك"
  2. محافظة دمشق تعبث بوعود وزارة التجارة حول تخفيف أزمة الخبز
  3. التجارة الداخلية في سوريا تنفي رفع سعر ربطة الخبز
  4. خبز السوريين.. رغيف برائحة الحرب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة