× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عقب تهجيرهم من بقين.. قوات الأسد تنقل 50 عائلة إلى بلودان

تعبيرية: منطقة مضايا وبقين في ريف دمشق (فيس بوك)

تعبيرية: منطقة مضايا وبقين في ريف دمشق (فيس بوك)

ع ع ع

نقلت قوات الأسد العوائل التي احتجزها عناصر من “حزب الله” اللبناني أمس قرب بلدة بقين في ريف دمشق، إلى مناطق سيطرة النظام في المنطقة.

وأفاد الناشط المدني حسام محمود، أن العوائل التي احتجزت على حاجز جوليا التابع لـ”حزب الله”، نقلوا في وقت متأخر من مساء الأربعاء، 18 كانون الثاني، إلى بلدة بلودان القريبة من المنطقة، والتي يسيطر عليها النظام.

وهجّر الحزب أمس 50 عائلة من المنطقة الواقعة بين حاجزي جوليا والشبك، وانقسموا إلى قسمين الأول توجه إلى داخل بلدة بقين، والآخر باتجاه منطقة المعمورة.

وأكد الناشط المدني أن عناصر “حزب الله” اعتقلوا أربعة رجال من العوائل التي احتجزتهم، إلا أنهم أخلوا سبيلهم قبل تهجريهم إلى بلدة بلودان.

وتأتي الخطوة في إطار سياسة ينتهجها “الحزب” منذ فترة في المنطقة، وأبرزها إحراق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والأشجار في مضايا وغيرها.

ويؤكد أهالي المنطقة أن حجة الحزب دائمًا هي “الأسباب الأمنية”، عازين تهجير القسم الأخير من العوائل، إلى احتراق مبنىً يتبع للحزب (نقطة الططري)، الثلاثاء الماضي.

ويتخوف ناشطو المنطقة على مصير العوائل التي توجهت إلى مناطق سيطرة النظام، واستغرب محمود نقلهم إلى بلودان، إذ نقلت بعض العوائل المهجرة في وقت سابق إلى أطراف مضايا، وكان لهم حرية التنقل في المنطقة، على حد وصفه.

الناشط قال إن سياسة التهجير الذي انتهجها الحزب منذ عام ونصف “تهدف إلى تضييق الخناق على المنطقة أكثر، وتهجيرهم ككل بخطوات مماثلة”.

ويفرض “حزب الله” وقوات الأسد طوقًا على المنطقة، متمثلة بمضايا وبقين، منذ تشرين الأول من عام 2015، بينما قضى عشرات المدنيين من سكان المنطقتين قنصًا وإثر تفجيرات.

مقالات متعلقة

  1. "حزب الله" يُهجّر 50 عائلة قرب بقين في ريف دمشق
  2. "الحزب" ينعي ثلاثة قتلى جدد في القلمون
  3. وفاة طفل قنصًا في وادي بردى شمال غرب دمشق
  4. قوات الأسد تقتحم زبدين وتغدر بأهاليها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة