× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

النظام السوري وروسيا يوقّعان اتفاقية لتوسيع قاعدة طرطوس البحرية

الطراد الصاروخي الروسي "بطرس الأكبر" في ميناء طرطوس (إنترنت)

ع ع ع

وقّع النظام السوري اتفاقية مع حليفته روسيا حول توسيع قاعدة طرطوس البحرية واستخدامها لمدة 49 عامًا.

ونصت الاتفاقية التي تناقلتها وسائل إعلام روسية اليوم، الجمعة 20 كانون الثاني، على توسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس.

وتسمح الاتفاقية بوجود نحو 11 سفينة حربية روسية في الميناء في آن واحد.

كما نصّت الاتفاقية على أن “روسيا تتولى مسؤولية حماية مركز أسطولها في طرطوس من البحر والجو وسورية ستدافع عنه من البر”.

وذكرت مواقع متطابقة أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية، وليس موجهًا ضد بلدان أخرى، مشيرين إلى أن “روسيا تملك الحق بتأمين القاعدة بالأسلحة والذخائر الضرورية لتشغيلها”.

ويأتي ذلك بعد أيام من توقيع حكومة النظام خمس اتفاقيات اقتصادية مع إيران، ما اعتبره البعض أن النظام باع سوريا إلى روسيا وإيران مقابل حماية نظامه من السقوط.

وأعلنت موسكو، في تشرين الأول الماضي، عزمها إقامة “منشأة” بحرية تابعة لها في مدينة طرطوس، بعد صدور قرار يتيح بقاء القوات الجوية الروسية في سوريا إلى أجل غير مسمى.

وصادق مجلس النواب الروسي (الدوما)، على اتفاقية روسية- سورية، تسمح بنشر القوة الجوية الروسية في سوريا لأجل غير مسمى.

وتمتلك روسيا قاعدة بحرية في طرطوس منذ عام 1971، لكنها اقتصرت على الدعم اللوجستي وتموين السفن قبيل الثورة رغم مصادقة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في 2008، على قرار يتيح للروس بناء قاعدة بحرية دائمة.

وعقب العام 2011 شهدت القاعدة البحرية نشاطًا ملحوظًا ازداد خلال العام الفائت والجاري، بالتزامن مع إعلان موسكو تدخلها العسكري لصالح النظام السوري.

مقالات متعلقة

  1. "الدوما" يصادق على توسيع قاعدة طرطوس في سوريا
  2. "إنترفاكس": روسيا ستحدث قاعدة طرطوس لاستقبال الغواصات
  3. منظومة صواريخ "S-400" تصل قاعدة طرطوس (فيديو)
  4. "الدوما" يعتزم المصادقة على توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية العام

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة