ع ع ع

عنب بلدي – خاص

أبدى أهالي ريف حلب الشمالي ارتياحًا نسبيًا، لتبني تركيا مسؤولية حماية مناطقهم من هجمات النظام السوري وحلفائه برًا وجوًا، وتكفلها بطرد تنظيمالدولة الإسلاميةمن المدن والبلدات المتناثرة شمالًا، وكبح طموح الفصائل الكردية بالسيطرة الكاملة على الشمال السوري، من أقصى الجزيرة وحتى شمال حلب، لكن ذلك لم يكن كافيًا لوقف آلة القتل هناك.

في “عصر المفخخات”، كما يطلق محللون على الفترة الزمنية الراهنة في سوريا والشرق الأوسط عمومًا، لم تفلح الجهود التركية حتى اليوم بجعل المنطقة الممتدة من جرابلس وحتى اعزاز، بعمق يصل إلى 25 كيلومترًا، آمنة بما فيه الكفاية لضمان توطين النازحين أو إعادة اللاجئين إليها، في ظل خلل أمني سمح بعبور عشرات السيارات المفخخة في الآونة الأخيرة.

ورغم شمولية الخلل الأمني، وازدياد نشاط عمليات التهريب من مناطق التنظيم أو “وحدات حماية الشعب” الكردية إلى مناطق النظام السوري أو العكس، إلا  أن عنب بلدي تركز في هذا التقرير على كيفية دخول السيارات والشاحنات المفخخة إلى ريف حلب الشمالي، ومن يتحمل مسؤولية ذلك، وتحاول تفنيد ظاهرة المفخخات من خلال الحديث مع بعض القياديين العسكريين والأمنيين في ريف حلب الشمالي، الذين امتنع بعضهم عن الإدلاء بشهادته كون الملف الذي نناقشه “حساسًا” وفق رؤيتهم، وآخرون عزوها لعدة أسباب “واضحة على العلن”، لكن لم يتم الخوض بها حتى الأن.

ضعف مهنيعلى الحواجز

تحدثت عنب بلدي مع القيادي في “درع الفرات”، والمطلع على عمل الحواجز العسكرية في ريف حلب الشمالي، معاذ جيجو، عن كيفية دخول السيارات المفخخة إلى مناطق الريف الشمالي لحلب، إذ باتت  في الأيام القليلة الماضية الحدث الأبرز الذي يتخوف أهالي المنطقة من حدوثه.

وقال جيجو “من الطبيعي أن تدخل السيارات المفخخة من مناطق سيطرة تنظيم الدولة، ومناطق سيطرة الوحدات الكردية إلى المناطق المحررة، فلا وجود لأي تدقيق أمني من قبل الحواجز الموجودة في المنطقة”.

“أكبر حاجز في المنطقة يتقاضى مبلغًا يعادل 200 دولار أمريكي مقابل إدخاله أكبر شاحنة (قاطرة مقطورة) على اختلاف الحمولة التي تقلها دون أي تفتيش أو رقابة”، وأضاف القيادي العسكري “فيما يخص الحواجز العسكرية الأخرى التابعة للفصائل، فعن طريق الأموال يتم التغاضي عن غالبية السيارات المارة عبر المنطقة”.

اتهامات وتساؤلات أطلقت في الآونة الأخيرة على خلفية التفجيرات، فعلى الرغم من “براعة” مقاتلي تنظيم” الدولة الإسلامية” في استخدام المفخخات، والقدرة على إيصالها إلى المناطق المحددة، إلا أنه لابد من وجود “ثغرة أمنية” لها الدور الأكبر في إنجاز هكذا عمليات.

وحول “الفلتان الأمني” على الحواجز العسكرية التابعة لفصائل “الجيش الحر” في الريف الشمالي، تواصلت عنب بلدي مع مدير سجن جرابلس، أبو عقبة، وأوضح أن “السيارت المفخخة تدخل إلى مناطق ريف حلب الشمالي من طريقين، الأول من مناطق التنظيم، والآخر من أراضي (وحدات حماية الشعب الكردية)”.

أبو عقبة، وهو أحد المسؤولين الأمنيين في المنطقة، أشار إلى أن “الحواجز المنتشرة في المنطقة والتابعة للفصائل تعاني من ضعف تقني ومهني بآن واحد، إذ لا يتوفر الكادر المهني المناسب على الحواجز المتمركزة في المنطقة للقيام بعملهم على أكمل وجه”.

الضعف المهني والتقني الذي تحدث عنه مدير سجن جرابلس، أكده القيادي في “درع الفرات” أبو بكر إسلام، فـ “الخلل الأمني من أهم أسبابه الرئيسية غياب الأسلوب والحنكة في موضوع التفتيش على الحواجز المنتشرة”.

وإن وجدت هذه الأساليب، يتابع القيادي، “لا يمكن ضبط الأمور، لأن سياسة السيارات المفخخة تقوم على فترات متقطعة في المناطق الشمالية”.

وأضاف “من الصعب جدًا فحص سيارة دون الحصول على الأجهزة المتطورة واللازمة لكشف هكذا متفجرات، فبشكل يومي تدخل 2000 سيارة من مناطق سيطرة التنظيم إلى المناطق المحررة، لذلك عملية الضبط والتفتيش غير ممكنة بالشكل الدقيق في  ظل هذه الأوضاع”.

خلايا نائمة داخلالمحرر

فرضيات وأسباب عدة طرحها قياديون عسكريون ومسؤولون أمنيون تحدثت معهم عنب بلدي، بخصوص عملية إدخال السيارات المفخخة إلى المناطق الآهلة بالسكان، لتكون “الخلايا النائمة” التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” و”المسلحين الأكراد” إحداها.

عرّف مصطلح “الخلايا النائمة” بأنها “مجموعات قد تكون أعدادها ليست كبيرة، تجهز نفسها لحين الوقت المناسب، كأن يكونوا مناصرين لاتجاه معين، وينتظروا دخولهم الحدود أو ما شابه ذلك فيقوموا بمناصرتهم من الداخل”.

في ريف حلب الشمالي عرفت بمجموعات أو أفراد، يتركز عملهم على تسهيل عملية دخول السيارات المفخخة إلى المناطق الآمنة في المنطقة، إضافةً إلى مشاركتها الرئيسية في تفخيخ هذه السيارات، وركنها في أهدافها المرسومة بشكل سابق.

يقول معاذ جيجو إن نسبة كبيرة من السيارات السياحية (التكاسي) يتم تجهيزها داخل المناطق  “المحررة”، من خلال محلات الأسلحة والمواد المتفجرة  المنتشرة “بشكل كبير” في ريف حلب الشمالي، وخاصة في مدينة اعزاز، “فمن الطبيعي أن تباع هذه المواد المتفجرة والمواد الأولية لها لأشخاص غرباء عن المنطقة، فالبيع هو الهدف الأول عند أصحاب هذه المحلات دون النظر إلى تبعية الشخص وانتمائه.. المهم هو تصريف البضائع”.

ألقي القبض على مفخخات قادمة من المناطق التي تسيطر عليها “وحدات حماية الشعب”، وتابع القيادي العسكري، “تدار هذه المفخخات عن طريق أجهزة إرسال عن بعد، أما المفخخات التي تدخل من مناطق سيطرة التنظيم، تكون في غالبية الأحيان بقيادة انتحاري”.

وأضاف “احتجزنا خلية تابعة للأكراد في الأيام القليلة الماضية، وتم وضعهم تحت التحقيق، وقد تركز عملهم على تفجير المفخخات في المناطق المحررة، عن طريق أجهزة الإرسال اللاسلكية المذكورة”، بحسب تعبيره.

توجهت عنب بلدي بالسؤال عن إمكانية وقوف الخلايا النائمة وراء التفجيرات في مناطق ريف حلب الشمالي لـ”أبو عقبة”، وقال “أجزم أن عملية التفخيخ تتم عن طريق عملاء محليين، من خلال جلب المواد الأولية للتفخيخ، والمساهمة في إدخالها إلى مناطق الريف”.

وأضاف أن “موضوع الخلايا النائمة في قرى ريف حلب الشمالي مؤكد بشكل كبير، والتي يقوم عملها على تفخيخ السيارات المراد تفجيرها داخل المناطق المحررة، عدا عن السماسرة وتجار الأرواح الذين يروجون لهذه المواد، وبيعها بشكل كبير في مدن الريف الشمالي لكافة الأشخاص الطالبين لها، كما لهم دور في إدخالها عن طريق المواد التموينية والغذائية التي تحتاجها المنطقة بشكل يومي”.

في حين قال القيادي “أبو بكر إسلام” إنه “لا يمكننا القول بأنه لا توجد خلايا نائمة في المناطق المحررة، إلا أن غالبية السيارات المفخخة تأتي من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، إذ تجهز بشكل كامل من المواد المتفجرة والصواعق والعبوات الناسفة”.

في الأشهر القليلة الماضية التي سبقت التفجيرات، ألقت فصائل “درع الفرات” القبض على سيارات سياحية بداخلها عبوات ناسفة معدة للتفجير، وتم تفخيخها داخل مدينة اعزاز، بحسب القيادي، مشيرًا إلى أن “السائق الذي يستقل السيارة المفخخة، يدخل المناطق المحررة وهو على علم بكافة التفريعات والمداخل الطرقية في المنطقة”.

مازوت مفخخ

تحولت مناطق ريف حلب الشمالي في الأيام التي تبعت خروج التنظيم منها، إلى ممر للسيارات والصهاريج التي تنقل مادة المازوت من أراضي تنظيم “الدولة” إلى مدينة إدلب، مرورًا بمدينة اعزاز ومدينة عفرين التي تسيطر عليها “الوحدات الكردية”.

يتم نقل مادة المازوت، عن طريق سيارات نقل تعبر بها من مناطق سيطرة تنظيم “الدولة” في ريف حلب والرقة، لتمر بعدها ببلدات ريف حلب الشمالي التي تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية، وتتابع خط سيرها من مدينة اعزاز باتجاه مناطق سيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية في عفرين، لحين وصولها إلى دارة عزة بريف حلب الغربي، ثم مدينة إدلب.

خط مادة المازوت الواصل بين مناطق التنظيم والمناطق “المحررة” اعتبره القيادي “أبو بكر إسلام” الطريق الرئيسي لدخول المفخخات، فـ “السيارات المفخخة تدخل عن طريق هذا الخط..الدواعش يعملون على تعبئة البراميل والخزانات لمستوى النصف، ليتم تعبئة القسم الآخر بالمواد المتفجرة ومادة السيفور، وإدخالها إلى مناطق المدنيين والمراكز الأمنية التابعة للفصائل”.

وأضاف أن “آلاف الصهاريج تدخل إلى المناطق المحررة وتمر عبرها، فمن الصعب أن يتم كشف السيارات في ظل هذا العدد الكبير”.

في 16 كانون الثاني الجاري أعلن المكتب الأمني في المجلس العسكري لمدينة مارع بالريف الشمالي، ضبط قافلة صهاريج محملة بالنفط الخام متجهة من مناطق تنظيم “الدولة” إلى مصفاة حمص الواقعة في مناطق النظام، مرورًا بمناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.

واعترف أحد السائقين، بحسب تسجيل مصور نشره المكتب الأمني في مدينة مارع، بأن الشاحنات كانت متجهة إلى مصفاة حمص بالاتفاق مع التاجر “حسام القاطرجي”، والذي يلعب دور الوسيط بين النظام وتنظيم “الدولة” و”الميليشيات الكردية”، إذ يتولى شراء شحنات يومية من النفط ذي الجودة العالية ويبيعها في مناطق النظام.

عناصر مدربة لمواجهة المفخخات

في ختام الحديث عن “سياسة المفخخات” المتبعة في مناطق ريف حلب الشمالي، أكد القائد العسكري معاذ جيجو أن “فصائل الريف الشمالي أرسلت عناصر إلى تركيا لحضور دورات خاصة بإدارة الحواجز العسكرية والأمن والشرطة”، في خطوة  للتخلص من الحواجز المنتشرة بشكل كبير في المنطقة، وللقضاء على “حواجز التشليح” التي تقوم على سلب المدنيين وسيارات الأهالي.

القيادي أوضح أنه سيتم العمل والاعتماد التام في الأسبوع المقبل على العناصر المدربين في مدينة جرابلس فقط، ليتم نشرهم فيما بعد على كامل الريف الحلبي بإدارة تركية، مضيفًا “بذلك نكون قد تخلصنا من السيارات المفخخة التي تدخل من خلال دفع المبالغ المالية على الحواجز الموجودة”.

أوضح ياسر باشا، القاضي في محكمة اعزاز، أن هناك خطوات لاحقة لتجهيز نقاط أمنية خارج مدينة اعزاز، يديرها المركز الأمني لـ “الجبهة الشامية”، مطالبًا، في حديث إلى عنب بلدي، الحكومة التركية بتزويد فصائل “درع الفرات” بأجهزة حديثة وتقنية للكشف عن المتفجرات، وخاصة الموجودة في صهاريج المازوت والمياه.

 

شمال حلب منطقة استراتيجية

ازدادت رقعة الأراضي الخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات” وإشراف تركيا، في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي، لتصل مساحتها إلى نحو ألفي كيلومتر مربع، أي ما يعادل مساحة دولة “جزر القمر” بشكل تقريبي، ولا سيما عقب إطلاق العمليات العسكرية ابتداءً من جرابلس، في آب 2016، والتي مازالت مستمرة حتى اليوم.

تضم هذه المنطقة، ونطلق عليها مجازًا اسم “شمال حلب”، عددًا من المدن والبلدات والقرى، وتخضع جميعها لسيطرة فصائل “الجيش الحر” المنضوية في غرفة عمليات “درع الفرات”، وأبرزها: مدن: جرابلس، اعزاز، مارع، وقرى وبلدات: الراعي، الغندورة، أخترين، دابق، صوران، احتميلات، دوديان، كلجبرين، براغيدة، وغيرها.

تسعى تركيا إلى ضم مدينة الباب والقرى التابعة لها لمنطقة “شمال حلب”، بعد طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” منها، كما لا تخفي نيتها التقدم باتجاه مدينة منبج الخاضعة حاليًا لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، وبالتالي الهيمنة شبه المطلقة على ريف حلب الشمالي، وضمان أمن جزء واسع من الشريط الحدودي مع سوريا.

تحد هذه المنطقة من المحور الجنوبي، مناطق خاضعة لتنظيم “الدولة” وقوات الأسد على حد سواء، ومن الغرب تحدها مدن وبلدات تخضع حاليًا لـ “قوات سوريا الديمقراطية”، والتي تهيمن عليها “وحدات حماية الشعب” الكردية، ومن الشرق مناطق خاضعة لسيطرة “قسد” أيضًا، أبرزها مدينتا منبج وعين العرب (كوباني)، ومن الشمال الأراضي التركية.

أبرز فصائلدرع الفرات

ثلاثة تفجيرات خلال شهر

شهد ريف حلب الشمالي نحو 30 هجومًا بسيارات مفخخة خلال عام 2016، ونورد هنا ثلاثة تفجيرات هزت المنطقة خلال أقل من شهر.

تفجير صوران

في 29 كانون الأول الماضي، انفجرت سيارة مفخخة في سوق بلدة صوران بريف حلب الشمالي، بالقرب من نقطة طبية، ما أدى إلى مقتل 14 شخصًا بينهم ثمانية من عائلة واحدة.

تفجير اعزاز

في 7 كانون الثاني الجاري، انفجرت شاحنة مفخخة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، أمام مبنى المحكمة المركزية في المدينة، ما أدى إلى مقتل نحو 50 شخصًا معظمهم مدنيون.

تفجير جب البرازي

في 16 كانون الثاني الجاري، انفجرت سيارة مفخخة في قرية “جب البرازي” الواقعة قرب مدينة حلب بريف حلب الشمالي، ما أدى إلى مقتل 20 شخصًا بينهم نساء وأطفال.

الجبهة الشامية

أعلن عن تأسيس “الجبهة الشامية” مطلع عام 2014، من اندماج عدد من الفصائل العاملة في محافظة حلب، أبرزها “لواء التوحيد، جبهة الأصالة، نور الدين زنكي، تجمع فاستقم كما أمرت”، لتنفصل عنها “حركة نور الدين زنكي” و”تجمع فاستقم” لاحقًا، وينضوي فيها فصيل “ثوار الشام” مطلع العام الماضي.

تعتبر “الجبهة الشامية” أحد أكبر فصائل حلب، ويبلغ عدد مقاتليها نحو ثلاثة آلاف عنصر، بحسب تصريحات سابقة لقيادتها، وتدير معبر “باب السلامة” الحدودي مع تركيا، قرب مدينة اعزاز.

فيلق الشام

أعلن عن تشكيل الفيلق في مدينة حلب، باتحاد مجموعة من فصائل المعارضة السورية، ويضم 19 لواءً ينتشرون في محافظات حلب وإدلب وحمص وحماة إضافة إلى ريف دمشق.

وأبرز الألوية العاملة تحت راية “فيلق الشام ” هي: “ألوية الحمزة، لواء عباد الرحمن، لواء الفرقان، كتائب الأمجاد، لواء سهام الحق، لواء الفاتحين، لواء مغاوير الجبل، لواء الإيمان، لواء أنصار إدلب”.

السلطان مراد

تشكلت الفرقة من إعلان كل من فصائل “السلطان محمد الفاتح العامل في ريف حلب، الشهيد زكي تركماني، أشبال العقيدة”، اندماجهم الكامل مع قوات “السلطان مراد”، الذي يضم “لواء شهداء التركمان، لواء الأول مشاة، لواء الثاني مشاة، لواء المهام الخاصة، لواء اليرموك”، ضمن هيكلية عسكرية موحدة باسم  “فرقة السلطان مراد”.

تسود الفرقة غالبية تركمانية تتركز في ريف حلب الشمالي حاليًا، وترابط على جبهات تنظيم “الدولة” وقوات الأسد، وتعتبر أبرز فصائل “درع الفرات”.

نور الدين الزنكي

تأسست “حركة نور الدين الزنكي” أواخر عام 2011، في بدايات الحراك المسلح بين قوات المعارضة وقوات الأسد والميليشيات المساندة له في سوريا.

يتركز عمل الحركة في محافظة حلب تحديدًا، ويعتبر الانتشار الأكبر لها في الريف الغربي للمحافظة، مع وجود ملحوظ ضمن غرفة عمليات “درع الفرات” في الريف الشمالي.

فرقة الحمزة

تشكلت فرقة “الحمزة” في 24 نيسان الماضي، من اندماج خمسة فصائل مقاتلة في ريف حلب الشمالي.

الفرقة تشكلت من “لواء الحمزة، ولواء  ذي قار، ولواء رعد الشمال، ولواء مارع الصمود، ولواء المهام الخاصة”، وشكلوا معًا “فرقة الحمزة- مهام خاصة” وفق بيان رسمي مشترك، ويقودها العقيد الركن صابر سفر.

لواء المعتصم

تأسس “لواء المعتصم بالله” مطلع عام 2014، وهو أحد الفصائل التي تلقت تدريبات أمريكية تركية، وشارك في مواجهات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حلب الشمالي، ويقوده عسكريًا المقدم محمد خليل، ويرأس مكتبه السياسي مصطفى سيجري.

كذلك تشارك كل من الفصائل التالية في غرفة عمليات “درع الفرات”، وهي: “اللواء 51، الفوج الأول، أحرار الشام، جيش التحرير، تجمع فاستقم كما أمرت”.

برر القاضي ياسر باشا، والذي أصيب بدوره في تفجير مدينة اعزاز الأخير، الخلل الأمني الحاصل شمال حلب، في أن تنظيم “الدولة” اخترق عددًا من الدول الغربية والعربية، منفذًا هجمات أودت بحياة مئات المدنيين خلال العام الفائت، ولا سيما تركيا التي كانت مسرحًا لتفجيرات دموية مؤخرًا، معتبرًا أنه “من الطبيعي أن تخترق داعش المناطق المحررة، وتنشئ خلايا نائمة داخلها”.

آثار التفجير الذي ضرب السوق الرئيسي في مدينة اعزاز شمال حلب7 كانون الثاني(عنب بلدي)

آثار التفجير الذي ضرب السوق الرئيسي في مدينة اعزاز شمال حلب7 كانون الثاني(عنب بلدي)

مقالات متعلقة

  1. هكذا تصنع الأحذية شمال حلب
  2. صباح العيد في دابق شمال حلب
  3. حصرم البلد في مزارع شمال حلب
  4. انفجار سيارة مفخخة يوقع قتلى وجرحى في اعزاز شمال حلب (صور)