× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

قوات الأسد تسيطر على صوران جنوب الباب.. ما خطة النظام بريف حلب؟

عناصر من قوات الأسد في محيط مطار كويرس_(انترنت)

عناصر من قوات الأسد في محيط مطار كويرس_(انترنت)

ع ع ع

سيطرت قوات الأسد والميليشيات المساندة لها اليوم، الأحد 22 كانون الثاني، على بلدة صوران جنوب غرب الباب بريف حلب الشرقي.

وأعلنت وسائل إعلام النظام السوري أن “الجيش السوري سيطر على البلدة، بعد اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش استخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والثقيلة”.

وكانت قوات الأسد تمكنت، في 18 كانون الثاني الجاري، من السيطرة على قرية صفة واعبد شرق حلب، ضمن العملية العسكرية التي أعلنتها في الأيام القليلة الماضية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ماذا يريد النظام شرق حلب

أطلقت في الأيام القليلة الماضية تساؤلات عدة عن هدف النظام السوري من المعارك التي يخوضها جنوب مدينة الباب، والتي جاءت بالتزامن مع توقف جزئي للعمليات العسكرية من قبل فصائل “الجيش الحر” في الجهة الشمالية والغربية من المدينة.

عنب بلدي تحدثت مع قائد “اللواء 51” التابع لـ”الجيش الحر”، هيثم العفيسي، وقال إن “النظام السوري يحاول التقدم والسيطرة على مناطق جديدة في ريف حلب الشرقي، نظرًا للأهمية الخاصة لمدينة الباب لديه، إذ تعتبر مفتاح المنطقة الشرقية، وعقدة مواصلات بين حلب الشمالي والشرقي”.

وأضاف القيادي العسكري أن “مدينة الباب تعتبر الحصن الحصين لمطار كويرس وبقية الواحدات العسكرية التابعة له والموجودة في المنطقة”.

وتمكنت قوات الأسد في تشرين الثاني 2015 من فك الحصار عن مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي، بعد مواجهات ضد عناصر التنظيم.

هل يصل النظام للباب

وفق خريطة السيطرة ومناطق النفوذ في ريف حلب الشرقي، فإن النظام السوري يحتاج لأشواط طويلة من المعارك للوصول إلى مدينة الباب، إذ يسيطر التنظيم على مساحات كبيرة جنوب المدينة.

بينما تبعد فصائل “الجيش الحر” العاملة في “درع الفرات”، بضع الكيلومترات عن المدينة، وتفرض حصارًا عليها من الجهة الغربية، من جهة مشفى الباب وجبل عقيل.

خريطة تظهر توزع السيطرة في ريف حلب الشمالي والشرقي - 21 كانون الثاني 2017 (عنب بلدي)

خريطة تظهر توزع السيطرة في ريف حلب الشمالي والشرقي – 21 كانون الثاني 2017 (عنب بلدي)

كما تحاول إخضاع بلدة قباسين في الجهة الشمالية لسيطرتها، إلا أن مقاومة التنظيم تحول دون تقدمها.

محللون رجحوا فرضية وصول قوات الأسد والميليشيات الرديفة له، لمحيط مدينة الباب في الأيام القليلة المقبلة، نظرًا للسياسية المتبادلة بين التنظيم والنظام في إخلاء المناطق دون أي مقاومة، والتي اتبعها الجانبان في مناطق عدة من سوريا.

إلا أن آخرين قالوا إن خطة النظام شرق حلب تتلخص بتأمين مناطق سيطرته في الشيخ نجار، ومطار كويرس العسكري، عدا عن “الظهور بموقف القوي”، والاستعداد لخوض المعارك علة مختلف الجبهات العسكرية.

مقالات متعلقة

  1. قوات الأسد تستبق عمليات "الجيش الحر" بالتقدم جنوب "الباب"
  2. قوات الأسد تتقدم على حساب "داعش" في ريف حلب الشرقي
  3. قوات الأسد تتقدم على حساب "داعش" وتسيطر على قرى بريف حلب الشرقي
  4. "الجيش الحر" يتقدم غرب الباب وقوات الأسد تتمدد جنوبها

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة