× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غضب على مواقع التواصل من استمرار انقطاع الكهرباء في دمشق

محطة الكهرباء في مدينة التل قرب دمشق (وزارة الكهربا فيس بوك)

ع ع ع

أثار استمرار انقطاع الكهرباء في العاصمة السورية (دمشق) وضواحيها، موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين.

الغضب جاء بعد زيادة التقنين في مناطق بدمشق، وانقطاع الكهرباء لأوقات تصل إلى 15 ساعة، بحسب ناشطين على “فيس بوك” اليوم الثلاثاء 24 كانون الثاني،

وكان رئيس حكومة النظام السوري، عماد خميس، وعد السوريين، الأحد الماضي، بتخفيف أزمة المحروقات والكهرباء خلال مدة ثلاثة أشهر.

لكن تصريحات خميس زادت من غضب المتابعين، فبعد ثلاثة أشهر يدخل الصيف، ويخف استهلاك الوقود والطاقة، ما يؤدي إلى تراجع استهلاك الكهرباء وتحسنها تلقائيًا.

مدير التخطيط في وزارة الكهرباء التابعة للنظام السوري، بسام درويش، أعلن لصحيفة “البعث” الناطقة باسم الحزب الحاكم، أن الوزارة قادرة على تلبية الطلب من الطاقة بشكل كامل، بشرط توفر الوقود.

ورفض درويش الاتهامات الموجهة إلى وزارة الكهرباء، واعتبرها إساءة للخبرات الموجودة التي لا تزال تعمل رغم الظروف الصعبة.

مواطنون اعتبروا أن الكهرباء أصبحت حلمًا للشعب السوري، وأن أيام وزير الكهرباء السابق، عماد خميس، الذي أصبح رئيسًا للوزراء، أفضل من الوزير الحالي، محمد زهير خربوطلي، لأن التقنين كان ثلاث ساعات بثلاثة.

ولم تخل تعليقات السوريين من السخرية، وقالت سانا نصر، عبر “فيس بوك”، “إن تقنين الكهرباء في دمشق أربع ساعات قطع وساعتين كهرباء، لكن خلال الساعتين تنقطع ساعة ونصف”.

وكان التقنين ازداد بعد سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” على حقل الشاعر في ريف حمص، وتفجيره لشركة حيان للغاز التي كان 80% من إنتاجها مخصصًا لمحطات توليد الكهرباء.

مقالات متعلقة

  1. انقطاع الكهرباء عن معظم المحافظات السورية.. ما السبب؟
  2. مياه الفيجة تعود إلى دمشق.. مواطنون: ننتظر الكهرباء
  3. رجل في الأخبار.. خربوطلي "وزير الوعود" على خطا سلفه
  4. وعود في دمشق: يومان استثنائيان دون انقطاع الكهرباء

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة