× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

عبوة ناسفة تستهدف رئيس “دار العدل” في درعا

رئيس محمد دار العدل في حوران، عصمت العبسي (يويتوب)

رئيس محمد دار العدل في حوران، عصمت العبسي (يويتوب)

ع ع ع

انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة، رئيس محكمة “دار العدل” في حوران، عصمت العبسي، داخل ساحة المحكمة ظهر اليوم، الثلاثاء 24 كانون الثاني.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا، أن العبسي أصيب ومرافقيه بجروح، مشيرًا إلى أنه لا معلومات عن ضحايا حتى ساعة إعداد الخبر.

وكالة “يقين” الإعلامية، التي تنقل أخبار درعا، ذكرت قبل قليل أن العبوة ألصقت في سيارة العبسي.

وهي المرة الثانية التي يتعرض فيها العبسي لمحاولة اغتيال منذ تسلمه رئاسة المحكمة، خلفًا للقاضي أسامة اليتيم، الذي اغتيل عام 2015.

وفي حديثٍ سابق مع العبسي لعنب بلدي، تعليقًا على حادثة اغتيال اليتيم، قال “من خلال الشهادات، وهي كثيرة لأن مكان الاغتيال منطقة تكثر فيها بساتين الزيتون، وكان حينها موسم القطاف، نتج توصيف دقيق لطريقة الاغتيال وأوصاف السيارات وبعض المنفذين”.

واغتيل اليتيم بإطلاق النار عليه وهو يقود سيارته، منتصف كانون الأول 2015، إلى جانب أخويه ومرافقيه أحمد سعيد وإبراهيم شريف صوايا، ونائبه بشار النعيمي.

وألقت حوادث الاغتيالات المتكررة في درعا، بظلالها على العلاقة التي تربط المجتمع المدني، بالجسم العسكري للثورة، وسط اتهامات متواصلة للأخير بالتقصير في اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة.

شغل العبسي في وقت سابق منصب رئيس فرع المحكمة الفرعي في منطقة نوى، ويدير حاليًا المركز الرئيسي الذي يقع في المنطقة الشرقية وتحديدًا في منطقة غرز.

وتعرض لإصابة متوسطة عولج منها في الأردن، إثر انفجار استهدف مخفر الشرطة، في مدينة إنخل بريف درعا، أيلول الماضي، الذي قتل خلاله وزير الإدارة المحلية في الحكومة السورية المؤقتة، يعقوب العمار وشخصيات أخرى.

مقالات متعلقة

  1. نجاة رئيس محكمة “دار العدل” في حوران من محاولة اغتيال
  2. "دار العدل" في حوران تعلق أعمالها مؤقتًا
  3. دار العدل في حوران: كشفنا المتورطين باغتيال أسامة اليتيم
  4. مقتل مسؤول القوة التنفيذية لـ "دار العدل" في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة