× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“فتح الشام”: نُشكّل ثلثي الطاقة العسكرية هجومًا ودفاعًا.. مغرّدون يردون

عناصر من "فتح الشام" خلال معارك مناشر منيان قرب حلب - تشرين الأول 2016 (فتح الشام)

عناصر من "فتح الشام" خلال معارك مناشر منيان قرب حلب - تشرين الأول 2016 (فتح الشام)

ع ع ع

أثار بيانٌ لجبهة “فتح الشام” حول الاقتتال شمال سوريا، ردود فعل مستهجنة لمضمونه، وركّز المعلقون على جزئية جلبت جدلًا واسعًا في مواقع التواصل الاجتماعي.

ورصدت عنب بلدي جملة من التعليقات اليوم، الأربعاء 25 كانون الثاني، على ما ذكرت “فتح الشام” في بيانها الصادر مساء أمس، أنها تشكل ثلثي الطاقة العسكرية على الأرض.

وكانت “الجبهة” أصدرت بيانًا حول الأحداث الأخيرة في الشمال السوري، واعتبرت أنها تمثل “ثلثي الطاقة العسكرية في الهجوم والدفاع تقريبًا، على كافة الصعد عسكريًا وقضائيًا وخدميًا”.

ولفت البيان إلى أن “فتح الشام ترابط على أبرز النقاط الساخنة مع النظام النصيري والميليشيات الرافضية”، وهذا “لا يخفى على كل مجاهد صادق في الداخل ومتابع للساحة الشامية من الخارج، ولا نقول ذلك مزاودة على أحد، وإنما من باب تبيان الواقع”.

حساب “أبو النصر الشامي” في “تويتر”، الذي يصف نفسه بأنه يعمل مع “الجبهة الإسلامية” وحركة “أحرار الشام”، كتب مخاطبًا الجبهة “إذا كانت فتح الشام ثلثي الثورة جهادًا و رباطًا، فهذا يعني أن جيش المجاهدين المتهم بخذلان حلب نسبته 1 أو 2% فيعني أنكم السبب في سقوط حلب”.

وشنت “فتح الشام” هجومًا بدأ قبل يومين، على مقرات “جيش المجاهدين”، و”الجبهة الشامية”، و”فيلق الشام”، وفصائل أخرى في ريفي حلب وإدلب، واستولت على مناطق شمال سوريا.

بينما كتب خالد سعيد قبل ساعات “نقرّ أن فتح الشام تمثل ثلثي الطاقة العسكرية في الهجوم والدفاع بل أكثر، وذلك في الهجوم على المجاهدين ومقراتهم، و حلب شاهد قريب”.

وعقب توسع النظام في حلب، وسيطرته تدريجيًا على الأحياء الشرقية من المدينة، التي كانت تخضع لسيطرة المعارضة، وجه العشرات من الناشطين اللوم على الفصائل، واتهم عدد منهم “فتح الشام”، بمسؤوليتها عن “سقوط” المدينة.

وهاجمت الجبهة عددًا من مقرات فصائل المعارضة، خلال الحصار الأخير في أحياء حلب، في ظل الهجوم الواسع للنظام السوري.

مغرد آخر باسم محمد رد على بيان “فتح الشام”، وكتب “مضمون البيان تلخص في منع حرف مسار الثورة (تخينة شوي)، وأن الجبهة تمثل ثلثي القوة الضاربة العسكرية في الهجوم والدفاع (تخينة كتير)”.

وكتب متعب اليامي “بيان جبهة فتح الشام جميل للغاية، فقد سحق ثلثي أعذار منحبكجية الجولاني”، بينما علّق حسم الحميد “الجبهة تقول إنها تغطي ثلثي الجبهات، وكأنها تقول للأعداء اضربوا في كل سوريا باسم حرب الإرهاب فأنا أمنحكم المبرر”.

سيطرت “الجبهة” مساء أمس على بلدة الحلزون في ريف إدلب الشمالي، كما خاضت اشتباكات مع فصيل “فيلق الشام” في سلقين بريف إدلب.

ووفق آخر المعطيات على الأرض في إدلب وحلب، تشهد مناطق الاشتباك هدوءًا نسبيًا اليوم، بعد سيطرة “فتح الشام” على مناطق مختلفة خلال الساعات الماضية.

بيان "فتح الشام" بخصوص أحداث شمال سوريا - 24 كانون الثاني 2017 (حساب الجبهة في تيلغرام)

بيان “فتح الشام” بخصوص أحداث شمال سوريا – 24 كانون الثاني 2017 (حساب الجبهة في تيلغرام)

مقالات متعلقة

  1. لبيب النحاس: "فتح الشام" تغامر بمقاتليها لأهداف حزبية وتوشك أن تقع في منزلق
  2. "أحرار الشام" تعلن للمرة الأولى أعداد مقاتليها ومناطق توزعهم
  3. الغارة الأخيرة ضربت سجنًا لـ "فتح الشام" وقضت على معتقلين
  4. "فتح الشام" تبدأ محاولة اقتحام كفرنبل في ريف إدلب

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة