× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“أحرار الشام” تعلن “النفير العام” لمواجهة اقتتال الشمال

المهندس علي العمر- قائد حركة "أحرار الشام الإسلامية" (يوتيوب)

المهندس علي العمر- قائد حركة "أحرار الشام الإسلامية" (يوتيوب)

ع ع ع

أعلن علي العمر (أبو عمار)، قائد “حركة “أحرار الشام الإسلامية”، “النفير العام” لمقاتلي فصيله، ضد الاقتتال في الشمال السوري، بين “الجيش الحر” و”جبهة فتح الشام”.

وشدّد العمر، في تسجيل صوتي منسوب له، اطلعت عليه عنب بلدي، على ضرورة “المحافظة على الثورة ومكتسباتها”.

وحول الهجوم الأخير لـ “فتح الشام” على مقرات تابعة لـ “الجيش الحر” في ريفي إدلب وحلب، قال العمر “أرسلنا مبادرات لإيقاف الاقتتال وافقت عليها الفصائل ورفضتها فتح الشام”.

وأكد قائد “أحرار الشام” أن مقاتلي فصيله سيوقفون الاقتتال “مهما كلف ذلك من ثمن، ولو كان بالقوة”.

وأشار إلى أن الحركة لن تقبل بالأخطاء السابقة، واستئصال الفصائل المعارضة من قبل “فتح الشام”، بمبررات “التخوين وغيرها”.

وحذّر العمر من أن الاقتتال سيؤدي إلى خسارة المناطق “المحررة” لصالح النظام السوري والميليشيات الرديفة.

وشنت “فتح الشام” صباح أمس، الثلاثاء، هجومًا على مقرات تابعة لـ “جيش المجاهدين” و”الجبهة الشامية” في ريفي إدلب وحلب، وسيطرت على مقرات للفصيلين التابعين لـ “الجيش الحر” في المحافظتين.

وبررت “فتح الشام” هجومها على الفصيلين أن ذلك جاء لـ “إفشال المؤامرات والتصدي لها قبل وقوعها”، ملمحة إلى أن الفصائل التي حضرت مباحثات “أستانة” اتخذت قرارًا يقضي بـ “عزل الجبهة”.

وركّز المؤتمر الذي استمر يومان في العاصمة الكازاخية، على وقف شامل لإطلاق النار في سوريا، وقتال تنظيم “الدولة الإسلامية”، وجبهة “فتح الشام”، وفق البيان الختامي للدول الراعية، تركيا وروسيا وإيران.

إلا أن المعارضة تحفظت على البيان، ورفضت فتح ملف “فتح الشام” قبل خروج الميليشيات الأجنبية والإيرانية من سوريا.

مقالات متعلقة

  1. لبيب النحاس: "فتح الشام" تغامر بمقاتليها لأهداف حزبية وتوشك أن تقع في منزلق
  2. "فتح الشام" تقبل بيعة "جند الأقصى" وتنقذهم من "أحرار الشام"
  3. "تحرير الشام" تغفل دعوة قائد "الأحرار" وتقتحم محكمة للحركة
  4. "فتح الشام" وأربعة فصائل تندمج تحت مسمى "هيئة تحرير الشام"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة