× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

فصائل كبرى تنضوي تحت راية “أحرار الشام” شمال سوريا

تعبيرية: مقاتلون من حركة "أحرار الشام الإسلامية" (أرشيفية من الإنترنت)

تعبيرية: مقاتلون من حركة "أحرار الشام الإسلامية" (أرشيفية من الإنترنت)

ع ع ع

اندمجت فصائل كبرى في الشمال السوري تحت راية حركة “أحرار الشام الإسلامية”، تزامنًا مع هجومٍ تشنه جبهة “فتح الشام” ضد تلك الفصائل في المنطقة.

ستة فصائل كبرى ضمن “الأحرار”

وحصلت عنب بلدي على بيان من الحركة اليوم، الخميس 26 كانون الثاني، وأعلنت فيه انضمام كلٍ من “جيش الإسلام (قطاع إدلب)، وألوية صقور الشام، وكتائب ثوار الشام، والجبهة الشامية (قطاع حلب الغربي)، وجيش المجاهدين، وتجمع فاستقم كما أمرت”، وكتائب وسرايا مختلفة أخرى.

وذكرت الحركة في بيانها أن الفصائل طلبت الانضمام إليها “تقديمًا منها لمصلحة الساحة على مصلحة الفصيل، وسعيًا لحقن الدماء وتوجيه السلاح للعدو الصائل، وإسقاطًا لأي حجج يمكن أن يتوصل بها لدمائهم المعصومة”.

وأضافت البيان أن “أي اعتداء على أحد أبناء الحركة المنضمين لها أو مقراتها، بمثابة إعلان قتال لن تتوانى الحركة في التصدي له وإيقافه مهما تطلب من قوة”.

كما أعلنت أنه “كل من كانت له مظلمة لدى أحد الفصائل المنضمة للحركة، ملتزمون بتقديمها لأي قضاء شرعي يتفق عليه لينتصف له من ظالمه بسلطان الشرع”.

بدورها حصلت عنب بلدي على بيان الفصائل اليوم، وعزت انضمامها للحركة “استجابة لنداءات أهل العلم، وتأكيدًا على التزامنا بأهداف الثورة، وحرصًا على القيام بما يمليه علينا الواجب الشرعي والثوري”.

ودعت الفصائل أن تكون الخطوة “على طريق جمع الكلمة ووحدة الصف لتحقيق أهداف الثورة السورية المباركة”.

فصائل أخرى تُبايع

“لواء المقداد بن عمرو”، الذي كان يقاتل في داريا، انضم للحركة، عازيًا السبب إلى “الظروف العصيبة التي تمر بها ثورتنا المباركة، ورغبة في توحيد الجهود ورصّ الصف”.

وكانت كتائب وفصائل مختلفة أعلنت مساء أمس بيعتها لـ”أحرار الشام”، ومنها كتائب “الزبير بن العوام، النقيب جلال، الشهيد حسن بكور، الله أكبر، درع الأمة”.

تزامنًا مع انضمام الفصائل للحركة، أعلنت فصائل أخرى في مناطق مختلفة كتفتناز ومعرة مصرين وغيرها، تحييد المناطق التي تسيطير عليها عن القتال.

كما أعلنت القوة الأمنية في “جيش الفتح”، تجنيب مناطقها عن “الاقتتال الداخلي”، ومنع مرور أي رتل لأي فصيل باتجاه تلك المناطق، إضافة إلى الاستنفار ورفع الجاهزية “تحسبًا للتصدي لأي طارئ”.

جبهة “فتح الشام” بدأت قبل ثلاثة أيام هجومًا ضد فصائل مختلفة، وأولها “جيش المجاهدين”، و”الجبهة الشامية”، ثم توسعت وسيطرت على مناطق مختلفة في المنطقة كبلدة الحلزون شمال إدلب.

وقاد عناصر “الجبهة” هجومًا واسعًا مساء أمس على سجن إدلب المركزي، وانتهى الهجوم بتسليم السجن لـ”جيش الفتح”، وفق ما تحدثت إدارة السجن لعنب بلدي.

ويرى مراقبون أن انضمام الفصائل للحركة، سيجعل من المنطقة ساحة لقطبين يتمثلان في “فتح الشام”، و”أحرار الشام”.

مقالات متعلقة

  1. "فتح الشام" تسيطر على سجن إدلب رافضةً تسليمه لـ "جيش الفتح"
  2. "فتح الشام" وأربعة فصائل تندمج تحت مسمى "هيئة تحرير الشام"
  3. ما عوامل القوة التي تحتفظ بها "أحرار الشام" بعد الانشقاقات؟
  4. "هيئة تحرير الشام" هل تغيّر المعادلة؟

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة