× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“كهرباء دمشق” تطلق خدمة خط الطوارئ لتلقي الشكاوى.. أين الكهرباء؟

عمال الصيانة تابعين لشركة كهرباء ريف دمشق

ع ع ع

أطلقت الشركة العامة لكهرباء محافظة دمشق، أمس 25 كانون الثاني، خدمة خط الطوارئ لتلقي شكاوى المواطنين من دون وجود مشغولية للخط وبكل الأوقات.

وذكرت مصادر الشركة أن هذه الخدمة تأتي في إطار حل معاناة المشتركين لديها، والاستجابة لمطالبهم.

ويمكن للمشترك الاتصال على الخط الساخن رقم 117، واختيار خدمة الطوارئ والاستماع إلى المجيب الآلي، ثم يحوَّل إلى مكتب الطوارئ المختص على الخط الساخن، ليصار إلى تسجيل الشكوى المقدمة ومتابعتها والعمل على حلها مباشرة.

وكان وزير الكهرباء زهير خربوطلي، أعلن الأسبوع الماضي عن تركيب محطة تحويل نقالة 66/20 ك.ف بحي ابن النفيس في منطقة برزة بريف دمشق، وذلك بعد المحطة التي تم تركيبها في منطقة المزة 86.

وأشار إلى أن المحطة تعمل على تخفيض الفاقد، وتحسين واقع التغذية، ورفع وثوقية الشبكة الكهربائية، التي مازالت تحافظ على جهوزيتها العالية بفضل الخبرات الوطنية، بحسب تعبيره.

ويعتبر مواطنون أنه لا حاجة لخط الطوارئ، في ظل غياب التيار الكهرباء الأساسي عن منازل دمشق.

فإلى الآن، لا يزال السوريون يعانون من انقطاعات طويلة للكهرباء، ليصل التقنين إلى 20 ساعة في بعض المناطق، بينما يغيب التيار الكهربائي عن مناطق أخرى بشكل كامل.

وتشهد مدينة دمشق تشهد تمييزًا واضحًا في توزيع التيار، لتكون خدمات الشركة متوفرة في بعض أحيائها مثل منطقة المزة، وغائبةً تمامًا في أحياء أخرى.

ومن المشاكل التي يعاني منها المواطنون، انقطاع الكهرباء المتكرر والمتتالي كل 10 دقائق في فترة وصول التيار، والذي يؤدي بدوره إلى تلف الأجهزة الموصولة بالكهرباء، وضعف الحمولات والخطوط وأعطالها.

مقالات متعلقة

  1. "السورية للاتصالات" تعيد تفعيل خدمة التنازل عن خط الهاتف
  2. تفجير خطين لأنابيب الغاز وانقطاع الكهرباء في دمشـق والساحل
  3. للمرة الثانية.. استهداف خط يقطع الكهرباء عن درعا وريفها الغربي
  4. استمرار إصلاح خط كهرباء "66" في درعا بعد استهدافه

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة