× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

القوات التركية: تنظيم “الدولة” بدأ ينسحب من الباب

من معارك درع الفرات على أطراف بلدة قباسين والباب بريف حلب الشرقي - 29 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

من معارك درع الفرات على أطراف بلدة قباسين والباب بريف حلب الشرقي - 29 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

أعلنت القوات التركية اليوم الجمعة، 27 كانون الثاني، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يستعد للخروج من مدينة الباب شمال سوريا.

وأشار البيان، الذي نقلته شبكة “CNN” التركية، إلى أن تنظيم “الدولة” بدأ يشعر بالضعف الشديد والتراجع، لا سيما في ظل استمرار تقدم القوات التركية والضغط على التنظيم، ما أدى إلى تزعزع عناصره.

كما تابع أنه على الرغم من محاولات مقاتلي تنظيم “الدولة”، وضغطهم على الأهالي في منطقة الباب، تمكن معظمهم من الهرب خارج المدينة.

ولكن من جهة أخرى بقي في المدينة قرابة 15 إلى 18 ألف شخص لم يحالفهم الحظ للخروج، بحسب البيان.

وفي معرض وصفه للحالة الراهنة داخل المدينة، ذكر أن مقومات العيش الأساسية، من ماء، وكهرباء وغيرها، تكاد تكون معدومة، وغير كافية للاستمرار بالحياة.

وأردف أن التنظيم يتبع أسلوب الدعاية والضغط النفسي عن طريق منتسبيه، لجعل الأهالي يبقون في المدنية ويمنعهم من الهرب.

وفيما يتعلق بنسبة الملتحقين في صفوف التنظيم، قال البيان إن “المهاجرين” التونسيين يشكلون الأغلبية في منطقة الباب.

وأكّد أن التنيظم بدأ نقل مقراته ومراكزه إلى منطقة تادف، في محيط الباب.

وكانت عملية “درع الفرات” بدأت بتاريخ 24 آب 2016، بالتعاون بين الجيش التركي ووحدات “الجيش الحر” وفصائل أخرى، بهدف محاربة تنظيم “الدولة” الذي يسيطر على مناطق مختلفة شمال سوريا.

وتحاصر قوات “الجيش الحر” مدينة الباب، من الجهة الشمالية والغربية، وسط معارك مستمرة منذ أكثر من شهر.

وتمكنت القوات من تحرير جزءٍ من تلك المناطق، وتأمين الشريط الحدودي شمال حلب، ومازال الصراع مستمرًا إلى الآن.

مقالات متعلقة

  1. الوحدات الخاصة التركية تقول إنها اعتقلت منفّذ عملية الباب
  2. ناشطون: تنظيم "الدولة" يرسل "أشبال الخلافة" إلى مدينة الباب
  3. تفكيك ألغام "تنظيم الدولة" في محيط الباب
  4. تنظيم "الدولة" يعدم شابين في الباب بتهمة التعامل مع "الجيش الحر"

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة