× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

غباغب آمنة.. “مصالحة إعلامية” لم تغير من واقع السيطرة

مسؤولو النظام السوري في بلدة غباغب- الثلاثاء 31 كانون الثاني (سانا)

مسؤولو النظام السوري في بلدة غباغب- الثلاثاء 31 كانون الثاني (سانا)

ع ع ع

تفرّدت وسائل الإعلام التابعة والموالية للنظام السوري، بتغطية “المصالحة الشاملة” في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي.

ونشرت الوسائل الإعلامية مشاهد “مصالحة غباغب”، في 30 كانون الثاني المنصرم، يظهر فيها تجمعات لأهالي البلدة، ومسؤولي النظام السوري، يتقدمهم رئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية، العميد وفيق الناصر.

وتسرد عنب بلدي معلومات عن ظروف الاتفاق، وواقع البلدة الشمالية في حوران، عقب الهالة الإعلامية التي رافقته، من مصادر محلية مطلعة.

غباغب، محاصرة من جهاتها الأربع، ويخضع قسم منها ومن أطرافها لسيطرة قوات الأسد، وشهدت منذ نحو ثلاثة أعوام، هدنة غير معلنة بين الطرفين، تمثلت بإيقاف إطلاق النار، والحفاظ على حركة عبور الأهالي والمواد الغذائية والمعيشية.

ومع بدء قوات الأسد لتصعيدها على البلدات المحاصرة شمال درعا، الصنمين ومحجة وغباغب، لدفعها لتسليم السلاح، ضيقت قوات الأسد على بلدة غباغب.

واتسم التضييق بتشديد الإجراءات على حواجزها، وطالبت لجنة تم تشكيلها من أهالي البلدة، الفصائل العسكرية بتسليم السلاح، بينما اشترط الأهالي الإفراج عن المعتقلين، ليصار في 30 كانون الثاني، إلى تسليم قوات الأسد أسلحة فردية فقط.

بينما أفرج النظام عن معتقلين، وقفوا لساعات على حاجز البلدة، ليتم تصويرهم عبر الإعلام قبل دخولهم إليها، كما أقام أهالي من البلدة وموظفون وذوو معتقلين، إجراءات “المصالحة” التي تم بثها عبر الإعلام.

داخل غباغب، التي ماتزال خاضعة لسيطرة الفصائل العسكرية، ما زال على حاله، ومازالت الفصائل تحكم سيطرتها على أجزاء من البلدة.

بينما ظهر إعلام النظام في الجزء الخاضع لسيطرة قوات الأسد، المتمثل بالمربع الأمني، الذي يضم حواجز عسكرية، ومخفر البلدة ومبنى النفوس والبريد.

وبذلك استمرت حالة الهدنة التي عاشتها البلدة طوال السنوات الماضية، ولم تعلن قوات الأسد حتى الآن سيطرتها عليها، بل اكتفت بإعلان المصالحة فقط.

وشهد محيط البلدة كمائن عسكرية، استهدفت من خلالها قوات الأسد مجموعات الفصائل التي كانت تحاول الدخول والخروج إليها في أوقات سابقة.

كان أشهر هذه الكمائن، مقتل العشرات من أبناء البلدة في آب 2014، بعد وقوعهم في كمين عسكري اثناء محاولتهم الدخول إلى غباغب لقضاء فترة العيد مع ذويهم.

مقالات متعلقة

  1. النظام لأهالي محجة: تسليم السلاح أو الاجتياح
  2. عصيان مدني في غباغب شمال درعا والنظام يمنع عنها الطحين
  3. "نسر الأردن" على وثائق المصالحات في ريف درعا
  4. درعا.. "مصالحة" إبطع بين قال وقلنا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة