× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

أشياء كنتُ ساكتة عنها لـ آذر نفيسي

ع ع ع

كتاب “أشياء كنتُ ساكتة عنها” هو سيرة ذاتية، أصدرتها الكاتبة الإيرانية آذر نفيسي، بعد خمس سنوات من كتابها الأول “أن تقرأ لوليتا في طهران”.

تروي نفيسي على مدار قرابة 500 صفحة حياتها الشخصية، طفولتها وجذورها، والظروف التي نشأت فيها، دراستها وسفرها إلى أوروبا وأمريكا، وزواجها الأول والثاني، وسجن والدها، والحرب العراقية الإيرانية، في سياق ذاتيّ مليء بالتفاصيل الشخصية.

تركّز نفيسي على علاقتها الدافئة بوالدها، مقابل جفاف علاقتها بوالدتها، النقاشات السياسية التي كانت تسمعها منذ طفولتها صبيحة كل جمعة في صالون منزلهم، والتغيّرات السياسية على الساحة الإيرانية ما بين عصر الشاه واستيلاء الثورة الإسلامية على الحكم.

من الزوايا المهمّة في طرح نفيسي هو توثيقها للثورة الإيرانية، وكيف ثار اليساريون إلى جانب الإسلاميين ضدّ نظام الشاه، بحثًا عن المزيد من الحريات في إيران، لتتحول الثورة فجأة إلى سياق إسلاميّ بقيادة آية الله الخميني من منفاه في باريس، ويصل الإسلاميون لسدّة الحكم منكّلين بشركائهم بالثورة، اعتقالًا وإعدامًا، فارضين شروطهم وشريعتهم على الشعب بمختلف ملله.

ما يُكسب سيرة ذاتية كهذه قيمة مضافة، هو مكانة الكاتبة كابنة بيت يعجّ بالنشاطات السياسية بحكم عمل والدها كمحافظ لطهران، ووالدتها كنائب برلمان في ظل نظام الشاه، وعملها كأستاذة جامعية في ظل حكم الخميني.

إذ أتاحت معاصرة هذين الحكمين للكاتبة ملاحظة ومن ثم تسجيل التحولات السياسيّة والحياتيّة التي شهدها المجتمع، وبشكل خاص بالنسبة للمرأة الإيرانية.

صدر الكتاب باللغة العربية عام 2014، عن دار منشورات الجمل.

اقتباسات من الكتاب:

“إن الذين شعروا بأنهم خُدعوا ليسوا هم العلمانيين، بل الثوريون السابقون، أولئك الذين كانوا يحرسون الشوارع ببنادقهم… ذهبوا إلى الحرب وعادوا منها مبتوري السيقان، وبلا أمل”.

“ما من قوة أجنبية قادرة على تدمير الإسلام بالطريقة التي قام بها هؤلاء الأشخاص”.

مقالات متعلقة

  1. واشنطن تصنف "حزب الله" ضمن جماعات جريمة "عابرة للقارات"
  2. اخرس.. إن كنت من مشجعي برشلونة أو الريال
  3. إيران تخفض الرسوم الجمركية على البضائع السورية
  4. مآخذ على قانون الأحوال الشخصية السوري.. التعديلات “خجولة”

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة