× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

انفجار عربة عسكرية روسية يرعب أهالي جبلة وبانياس

عربة "BTR" روسية في مدينة حلب- كانون الثاني 2017 (رويترز)

عربة "BTR" روسية في مدينة حلب- كانون الثاني 2017 (رويترز)

ع ع ع

انفجرت عربة عسكرية روسية مساء أمس، السبت 4 كانون الثاني، في الطريق الواصل بين مدينتي جبلة وبانياس.

وسمع دويّ الانفجارات في المدينتين، ما سبب حالة رعب لأهالي المنطقة قبل معرفة السبب.

وأشارت “شبكة أخبار جبلة” عبر صفحتها في  “فيس بوك”، إلى أن انفجارات كبيرة وصلت أصداؤها إلى المدينة، حدثت في الساعة العاشرة من مساء أمس، لتنهال التكهنات حول طبيعتها وسببها، وما إذا كانت ناجمة عن “عمل إرهابي”.

صفحات مدينة بانياس عبر “فيس بوك” أكدت بدورها وقوع انفجارات متتالية، سمعت في المدينة بشكل واضح، ومصدرها طريق جبلة.

في الساعة الحادية عشر ليلًا، تبين أن سبب الانفجارات هو حدوث ماس كهربائي في عربة “BTR” روسية الصنع، تسبب باحتراقها وانفجار الذخيرة بداخلها، بالقرب من مفرق قرية العيدية الواقعة على الطريق، وفق صفحات موالية.

قناة “قاعدة حميميم العسكرية” الروسية غير الرسمية عبر “تلغرام”، أكدت وقوع الحادثة، وأضافت أن خللًا في العربة أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة فيها، وانفجار الذخائر الموجودة بداخلها.

لم تذكر أي من المصادر الموالية، التي رصدتها عنب بلدي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقتل عناصر روس في الحادثة، وذهبت جميعها إلى أن الجنود خرجوا من العربة سالمين.

في حين ذكرت وكالة “DPA” الألمانية قبل قليل، أن خمسة جنود روس قتلوا جراء انفجار العربة أمس.

ينتشر الجنود الروس بشكل كبير في الساحل السوري، الخاضع بمعظمه لسيطرة النظام السوري، لوجود قاعدة “حميميم” الجوية في ريف اللاذقية، وهي القاعدة الروسية الرئيسية في سوريا، إلى جانب الميناء العسكري الروسي في طرطوس.

مقالات متعلقة

  1. خمسيني يُحرق نفسه في جبلة.. موالون يصفونه بـ "البوعزيزي"
  2. استياء جراء إزالة مقاهي كورنيش جبلة المخالفة
  3. 40 قتيلًا وجريحًا في جبلة.. صفحة "حميميم": الهجوم استهدف مسؤولًا
  4. حواجز النظام "تفيّش" عبر "واتس آب" في جبلة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة