× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

ثلاث وسائل يتبعها أهالي حي الوعر المحاصر في حمص للتنقل (صور)

حركة الأهالي داخل حي الوعر المحاصر في حمص - 30 كانون الثاني 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أدى الحصار المفروض على حي الوعر في حمص من قبل النظام السوري من 2013، عودة الأهالي إلى وسائل بدائية بالتنقل بين أطراف الحي.

مراسلة عنب بلدي في حي الوعر ذكرت اليوم، الاثنين 6 شباط، أن هناك ثلاث طرق للتنقل في الحي هي “الدراجات الهوائية والعربات والمشي”.

الدراجات الهوائية

الدراجة أصبحت داخل الحي الوسيلة الأولى والمفضلة لكثير من الأهالي، في ظل انعدام وجود محروقات للسيارات وارتفاع سعرها في حال وجودها.

المراسلة أكدت أن سعر الدراجة قد يصل إلى 50 ألف ليرة وأكثر، إن وجدت، في ظل رفض الكثير من المواطنين بيعها، كونها الوسيلة الوحيدة للنقل، ما يجعلها أهم من أي سيارة حديثة في نظر الأهالي.

كما أكدت أن السيارات قليلة وتنحصر في سيارات الإسعاف، وقلة من الناس الذين لديهم قدرة على شراء المحروقات.

العربات

أما العربات فصُنعت داخل الحي بشكل يدوي من قبل أشخاص، لنقل الأغراض الشخصية عليها في ظل انعدام السيارات الكبيرة الخاصة بالنقل.

وأكدت المراسلة أن العربات تُستخدم لنقل أغراص الأهالي إلى الملاجئ، في حال وجود قصف من قبل الطيران.

كما ينقل عليها المعونات التي توزعها الجمعيات الإنسانية على المحتاجين في الحي.

وأشارت إلى أن تكلفة النقل مختلفة باختلاف مزاجية أصحابها، وقد تكون بين ألف و2000 ليرة سورية.

المشي

وهو الطريقة الأقل تكلفة لبعض سكان الحي الذين لا يملكون أي وسائل نقل، سوى السير على الأقدام لقضاء حاجاتهم وشراء مستلزماتهم.

وكانت المراسلة أكدت، في تقرير سابق، أن الحصار أدى إلى اعتماد الأهالي على أنواع معينة من المأكولات التي تعد بشكل دائم في الحي.

ومن أشهر المأكولات “كباب الحصار” ويصنع من العدس البني، قبل وضع بهارات لحمة عليها ثم تجهيزها على شكل كباب، و“رز ببهارات” وهو عبارة عن رز مسلوق يوضع عليه كمية من البهارات، ثم الفلافل (الحمص)، والبرغل والمجدرة.

مقالات متعلقة

  1. إطلالة على الربيع من حي الوعر في حمص
  2. غارات جوية تقتل أربعة مدنيين في الوعر بحمص
  3. قوات الأسد تقصف حي الوعر.. وخروج المقاتلين يفشل
  4. النابالم والهاون يستهدف الوعر.. إصابات بين المدنيين

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة