× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مقتل عنصرين من “الجيش الحر” تسللا لزيارة ذويهما في الصنمين بدرعا

تعبيرية: عناصر من "الجيش الحر" في ريف درعا (إنترنت)

تعبيرية: عناصر من "الجيش الحر" في ريف درعا (إنترنت)

ع ع ع

قتل عنصران من مقاتلي فصائل “الجيش الحر” في درعا، إثر كمين نصبته قوات الأسد القريبة من مدينة الصنمين صباح اليوم، الاثنين 6 شباط.

ووفق مراسل عنب بلدي في درعا، قتل اثنان من “الحر” حين تسللا مع آخرين، لزيارة عوائلهم في المدينة، التي عقد أهلها ووجهاؤها مصالحة من النظام السوري، كانون الأول الماضي.

وسلّم العشرات من أهالي الصنمين، أنفسهم وسلاحهم للنظام السوري بموجب مصالحة، 26 كانون الأول الماضي، وعلمت عنب بلدي أن من بينهم قياديين في فصائل من “الحر” عاملة في المحافظة.

وأكد المراسل جرح اثنين آخرين من العناصر، إلا أنه لم يعرف حتى ساعة إعداد الخبر، الفصيل الذي ينتمي إليه العناصر في ريف درعا.

وتعتبر مدينة الصنمين، أكبر مدن ريف درعا الشمالي، ويقدّر عدد سكانها (الأصليين والنازحين إليها) اليوم، بأكثر من 100 ألف نسمة.

قوات الأسد سحبت جثتي القتيلين، بحسب المراسل، وأشار إلى أنهما “ستسلمان الخميس المقبل لذويهما، على أن يدفنا داخل المدينة، بناء على المصالحة الموقعة في الصنمين”.

وفي حادثة مشابهة، قتلت قوات الأسد 15 مقاتلًا من “الحر”، بعد محاولتهم الدخول إلى بلدة غباغب، لقضاء عطلة العيد مع ذويهم، في 28 آب  من عام 2014.

الحادثة ليست الأولى من نوعها في المنطقة، إذ حاول مقاتلون من “الجيش الحر” الدخول بنفس الطريقة في آذار من العام الماضي، وقتل ثلاثة منهم بانفجار لغم زرعته قوات الأسد، وفق مصادر عنب بلدي.

كما قتل أكثر من عشرة عناصر من أبناء الصنمين، على أطراف بلدة محجة المحاصرة بشكل كاملٍ حاليًا، إثر كمين لقوات الأسد في شباط من عام 2015.

مقالات متعلقة

  1. قيادي في "الجيش الحر" سلم نفسه ضمن مصالحة الصنمين في درعا
  2. توتر في الصنمين ينتهي بمهلة تضمن تسليم عسكري مختطف للنظام
  3. عروض للالتحاق بـ"الفيلق الخامس".. ما مضمون مصالحة الصنمين في درعا؟
  4. الحكومة المؤقتة تعلن تشكيل "الجيش الوطني السوري" (صور)

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة