× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مناورات بين البحرية التركية واليونانية.. ما أصلها؟

مناورات بين الجانبيّن التركي واليوناني بالقرب من صخور "كارداك"- (الأناضول)

ع ع ع

تجنبت تركيا واليونان محاولة تصعيد بين الجانبين، بعد مغادرة قارب خفر السواحل اليوناني الذي اخترق المياه الإقليمية التركية، أمس الاثنين، 6 شباط.

جاء ذلك في ظل التوتر بين الطرفين، على خلفية رفض اليونان إعادة العساكر الانقلابيين إلى تركيا، بالإضافة لتجدد النزاع حول صخور “كارداك”.

غادروا المنطقة من فضلكم

وكان قارب خفر سواحل يوناني اخترق أمس، المياه الإقليمية التركية قبالة ساحل جزيرة “جاووش”، التابعة لمدينة “موغلا” الواقعة على بحر إيجة، بالقرب من صخور “كارداك”، بحسب ما ترجمة عنب بلدي عن وكالة “الأناضول” التركية.

فحذر خفر السواحل التركي، القارب اليوناني، “الآن أنتم داخل المياه الإقليمية التركية. غادروا المنطقة من فضلكم”.

وعلى الرغم من التحذير المتكرر من الجانب التركي، استمرت المناورات بين الطرفين لمدة 15 دقيقة، غادر بعدها القارب اليوناني المياه الإقليمية.

وباشر خفر السواحل التركي إثرها بتسيير دورية على بعد 3.8 ميل عن منطقة “بودروم”، وبالقرب من صخور “كارداك”.

ما سبب الحساسية؟

وتعود حساسية المناورات بين الطرفين بالقرب من صخور “كارداك”، إلى مسألة التنازع على عائديتها، فيما إذا كانت للأتراك أم لليونان، إذ لم تحدد قوانين المياه الإقليمية لأي دولة تعود.

فوفقًا لمعاهدة “لوزان” 1923، يجب أن تكون أي جزيرة أو منطقة صخرية تبعد أقل من 3 ميل عن أحد الجانبين لتكون عائدة له.

ومنح بموجب هذه المعاهدة 18 جزيرة تركية لليونان، كانت إيطاليا أخذتها من تركيا أثناء الحرب العالمية الأولى.

إلا أنه في حالة “كارداك”، فهي صخور تقع في الوسط، وتبعد أكثر من 3 ميل عن الجانب التركي، وفي نفس الوقت تبعد أكثر من 3 ميل عن أقرب جزيرة يونانية.

وزير الدفاع اليوناني: “هذا منزلي”

ونشطت مسألة النزاع على صخور “كارداك”، مؤخرًا في الأسبوع الماضي، بعد أن رمى بانوس كامينوس، وزير الدفاع اليوناني، إكليل ورد عليها، وذلك في ذكرى قتلى اليونان.

وقال كامينوس غير آبه بما يترتب عليه الأمر من تبعات، “الإنسان لا يحتاج إلى إذن عندما يتجول داخل منزله”.

ما اعتبرته تركيا تهديدًا مباشرًا لها، وقال وزير الدفاع التركي، فكري إشيق “نتابع ما قاله وزير الدفاع اليوناني بحزن، ما قاله غير مسؤول وتحريضي للغاية”.

وأعقب هذه الواقعة تصريح لكامينوس بتاريخ 1 شباط على قناة محلية يونانية قال فيها “لا نستطيع اختيار جيراننا. ولكن يمكننا اختيار الطريقة التي نتعامل فيها معهم”.

فردت عليه الخارجية التركية قائلة إن حمل كامينوس للقب وزير الدفاع “أمر مؤسف” للغاية.

وتعد صخور “كارداك”، متنازع عليها من قبل الطرفين التركي واليوناني، بسبب موقعها القائم وسط الطريق، وغير المعروف عائديته إلى أي بلد، بسبب قوانين المياه الإقليمية التي لم تشمل قانونًا يخص هذه الصخور، وكانت على وشك التسبب في نشوب حرب بينهما عام 1995، أيام حكم تانسو تشيللار، لولا تدخل قوات دولية لفض النزاع.

مقالات متعلقة

  1. تركيا توقف 39 سوريًا حاولوا اللجوء بحرًا إلى اليونان
  2. المتوسط يبتلع عشر نساءٍ قبالة السواحل الليبية
  3. تركيا: 388 لاجئًا أنقذهم خفر السواحل في ثلاثة أيام
  4. خفر السواحل التركي يضبط لاجئين سوريين أثناء عبورهم لليونان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة