× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

سفير روسيا في إسرائيل: نضمن عدم وصول أسلحتنا إلى “حزب الله”

مقاتل من حزب الله اللبناني في منطقة القلمون_كانون الثاني 2017_(AFP)

مقاتل من حزب الله اللبناني في منطقة القلمون_كانون الثاني 2017_(AFP)

ع ع ع

قال السفير الروسي لدى إسرائيل، ألكسندر شين، إن موسكو تضمن للجانب الإسرائيلي عدم وصول أسلحة روسية إلى “حزب الله”.

ونقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية اليوم، الأربعاء 8 شباط، عن السفير الروسي، أن إسرائيل تعرب عن قلقها بشأن تقارب روسيا وإيران حول سوريا، إذ تعتبر تل أبيب تسليم أسلحة حديثة لـ “حزب الله”، وإنشاء قاعدة معادية لإسرائيل في الجولان بمشاركة الحزب وإيران “خطوطًا حمراء” بالنسبة لها.

وتتركز الأعمال العسكرية للقوات الروسية في سوريا على التغطية الجوية لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية واللبنانية، إضافةً إلى تقديم العتاد العسكري والذخائر، التي يستخدمها جيش الأسد في جميع المعارك على الأراضي السورية.

ويرى محللون أن الحكومة الروسية أقدمت في الآونة الأخيرة على تحجيم عمل ميليشيا “حزب الله” والقوات الإيرانية، في عدة مناطق سورية، وخاصة في مدينة حلب، بعد نشر عناصر شرطة لها داخل الأحياء المسيطر عليها مؤخرًا.

وأضاف السفير الروسي “نحن نأخذ في الاعتبار مصالح الأمن الإسرائيلي ونضمن عدم وصول أسلحة روسية إلى حزب الله يمكن أن توجه في الاتجاه الإسرائيلي”.

وعلى مدار السنوات الماضية، أٌطلقت عدة تصريحات من قبل مسؤولين إسرائيليين أكدت تخوف إسرائيل من وصول أسلحة حديثة لميليشيا “حزب الله” اللبناني، وترافقت هذه التصريحات بغارات واستهدافات إسرائيلية قالت إنها استهدفت مواقع لـ”حزب الله” في سوريا.

وبينما تصر الحكومة الروسية على نفي تسليم أي نوع من الأسلحة للحزب في سوريا، تغض النظر في نقاط أخرى، كالأراضي والمساحات الواسعة التي سيطر عليها “حزب الله” في سوريا على مدار ست سنوات مضت، والممتدة من ريف حمص الغربي إلى منطقة القلمون.

وفي أواخر العام 2016 قال مسؤول عسكري إسرائيلي، إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بأن مقاتلي “حزب الله” اللبناني في سوريا يستخدمون حاملات جنود مدرعة أمريكية كان قد تم توريدها للجيش اللبناني.

ويقاتل “حزب الله” اللبناني في السنوات الأولى للثورة السورية مع قوات الأسد والميليشيات الأجنبية والشيعية الأخرى في عدة مناطق، وظهر ثقله الأبرز في معركة القصير ومدينة حلب وريفها الجنوبي، ولم يشهد له أي عملية عسكرية ضد الأراضي المحتلة من قبل إسرائيل في السنوات الستة الماضية.

مقالات متعلقة

  1. إسرائيل راضية عن الجهود الروسية لـ "تخفيف التوتر" في سوريا
  2. نصر الله ردًا على روسيا: لا أحد يستطيع إخراجنا من سوريا
  3. إسرائيل توضح تفاصيل استهداف الدفاعات السورية للطائرة الروسية
  4. الشرطة العسكرية الروسية تنتشر في هضبة الجولان

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة