× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

الحكومة التركية تطرد نحو أربعة آلاف موظف وتعين آخرين

صورة عن الجريدة الرسمية التركية (إنترنت)

ع ع ع

أعلنت الحكومة التركية أمس، الثلاثاء 7 شباط، في الجريدة الرسمية، قائمة بأسماء الأشخاص الذين أخروجوا من وظائفهم وعينوا من جديد.

جاء ذلك في إطار “حالة الطوارئ”، المعلنة منذ محاولة “انقلاب 15 تموز”، العام الماضي، وفق ما ترجمت عنب بلدي عن وكالة “الأناضول”.

تورط مع جماعة إرهابية

وأخرج 4464 موظف من مؤسسات الدولة، وذلك بموجب “البيان بحكم القانون” (KHK)، رقم 686.

ويأتي ذلك على خلفية تورط بعض الأطراف في مؤسسات الدولة مع جماعة “فتح الله غولن”، التي تتهمها الحكومة بتنظيم الإنقلاب.

وينص القانون 686، على طرد الأشخاص، أو الجماعات التي يعتقد أنها تهدد أمن الدولة أو منضوية ضمن جماعات إرهابية، أو تقوم بنشاطات إرهابية.

وذلك دون الحاجة لأي عملية إجرائية أو إرسال تبليغ لهؤلاء الأشخاص، وفقًا للبيان.

وبناء عليه طرد 2585 موظفًا من وزارة التعليم، و49 من وزارة الداخلية، و417 من مديرية الأمن العام، بالإضافة إلى 893 آخرين من قيادة الدرك العامة.

إعادة 17

من جهة أخرى أعلنت في الجريدة الرسمية قائمة بأسماء 17 شخصًا عينوا من جديد في وظائفهم، بعد أن استبعدوا في بدايات التحقيقات على خلفية التورط بالجماعة أو غيرها من المنظمات التي يعتقد بأنها إرهابية.

وأعيد مديران في الأمن العام، إداري في وزارة الداخلية، وآخر في وزارة السياحة، وتسعة تابعين لوزارة التعليم، وأربعة لوزارة الصحة.

كما أعيدت صفة “طالب” لطالبيّن كانا يدرسان في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن سحبت منهم على خلفية التحقيقات.

لا سيما أن مقر جماعة “فتح الله غولن” الأساسي قائم في ولاية “بنسلفانيا” في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت الحكومة التركية طردت أو استبعدت الآلاف من الموظفين في مختلف الوزارات على خلفية التحقيقات بمسألة الانقلابيين.

مقالات متعلقة

  1. تركيا تعتقل 2331 شخصًا من الدولة الموازية
  2. ما الذي يريده السوريون من الحكومة التركية؟
  3. الأسد يعلق على إصدار القانون "رقم 10"
  4. دولة حكم القانون

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة