× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“سدادة” وزير النفط في سوريا تثير سخرية المواطنين

مراكز توزيع الغاز في دمشق (دمشق الآن)

مراكز توزيع الغاز في دمشق (دمشق الآن)

ع ع ع

أثار إعلان وزير النفط في حكومة النظام السوري، علي غانم، عن تركيب سدادة بلاستيكية لأسطوانات الغاز، سخرية المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي.

غانم قال، أمام أعضاء مجلس الشعب أمس، الخميس 9 شباط، إن هناك “سدادة بلاستيكية حديثة لا تسمح لأحد بالتلاعب بوزن الأسطوانة، وتحمل رقم كود محدّد ورقم المركز وتاريخه، ولونها يحدد المحافظة التي تتبع لها”.

وأضاف غانم أن “الكلفة المضافة للسدادة ستتحملها الدولة، ولن يتم تحميلها للمواطنين”، مشيرًا إلى أن ذلك جاء بعد دراسة “متأنية” لكل الحلول.

ويأتي ذلك بعد تداول أنباء عن نقصان في وزن أسطوانة الغاز، بسبب سرقتها من قبل أصحاب وحدات التعبئة قبل بيعها إلى المواطنين.

وطالب عضو مجلس الشعب، جمال يوسف، وضع لصاقة أمان لأسطوانات الغاز في كل وحدات التعبئة منعًا للسرقة.

السدادة أثارت سخرية متابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حول تخصيص لون لكل محافظة، معتبرين أن السدادة ستكون مستقبلًا للشعب.

وقالت جوا جولي المعلقّة على صفحة “سوريا فساد في زمن الاصلاح” في “فيسبوك”،  “أجمل بوست شفتو اليوم، هلا إذا كانت مخصصات اللاذقيه باللون الأحمر وشفنا وحده زرقة شو نعمل؟ نبلغ عنها ولا شو؟ الله يلعن المسخره”.

في حين علق شادي سليمان “هنن عم يجربوا السدادات على جرار الغاز كمرحله أولى، الدور الجاي عالشعب، أهم شي الكلفه بتتحملها الدولة”.

أما رامي فقد قال “ياريت هالسدادة تنحط لجيوب المسؤولين، ليخفو عن أرزاق الشعب شوي”.

وعانت سوريا في الفترة الماضية من أزمة محروقات وخاصة البنزين، نتيجة تأخر في وصول البواخر المحملة بالمادة، ما أدى إلى ازدحام على محطات الوقود في دمشق واللاذقية.

مقالات متعلقة

  1. عمل مشترك بين سوريا وروسيا في القطاع النفطي قريبًا
  2. حكومة النظام السوري تعتزم التنقيب عن النفط برًا وبحرًا
  3. خسائر قطاع النفط تجاوزت 68 مليار دولار
  4. خميس يفتتح مشروع "غاز شمال دمشق" في قارة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة