× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

وزير النقل يعلن انضمام طائرة بسعة 300 راكب للأسطول السوري

وزير النقل أثناء افتتاح دائرة النقل في منطقة كرسانا باللاذقية (سيريانديز)

ع ع ع

أعلن وزير النقل في حكومة النظام السوري، علي حمود، أن طائرة سعة 300 راكب، تستطيع الطيران لمدة 16 ساعة متواصلة دون التزود بالوقود، انضمت للأسطول السوري.

وأكد حمود في حديث إلى موقع “سيريانديز” الموالي للنظام أمس، الخميس 9 شباط، أن الطائرة تستطيع الوصول إلى العاصمة الصينية (بكين)، وغيرها من الدول الصديقة كدول مجموعة (البريكس).

وأشار الوزير إلى أن الأسطول بات اليوم يعمل بأربع طائرات بعد طائرة واحدة، ما أدى إلى تجاوز مشكلة ذهاب المواطنين إلى لبنان للسفر من خلال مطار بيروت.

واعتبر الوزير أن ذلك “رسالة للعالم بأننا قادرون، على إنجاز ما لم نستطع إنجازه قبل الحرب”.

ولم يحدّد حمود قيمة عقد الشراء ولا الجهة التي وقعت الوزارة معها لشراء الطائرة.

وكان الوزير أعلن، في 20 كانون الأول الماضي، عن فتح خطوط طيران جديدة إلى الصين وفنزويلا.

ويوجد في سوريا ثلاث شركات طيران، واحدة منها شركة عامة، هي المؤسسة العربية للطيران (الخطوط الجوية السورية) واثنتان خاصتان هما “أجنحة الشام” و”فلاي داماس”.

وبدأ التحسن في أسطول المؤسسة بعد وصول، عماد خميس، إلى رئاسة حكومة النظام، في تموز العام الماضي، الذي أكد أن “محاولات القضاء على مؤسسة الطيران العربية السورية قد أُفشلت”.

ولم يحدد خميس الجهة المسؤولة عن القضاء على مؤسسة الطيران، إلا أن مراقبين يروون أن التراخي الحكومي بعدم دعم مؤسسة الطيران السورية، كان لصالح شركة “أجنحة الشام” للطيران، التي تملكها مجموعة شموط التجارية، وقد بدأت تتعامل معها الحكومة ووسائل إعلام النظام كناقل “وطني” بديل عن السورية للطيران.

مقالات متعلقة

  1. قوانينٌ لم تبصر النور تدرس مجددًا لتحسين الطيران في سوريا
  2. أكثر من أربعة مليارات دولار خسائر قطاع النقل في سوريا
  3. وزير النقل: تلقينا طلبًا للوصول من مطارات ألمانية إلى المطارات السورية
  4. طائرتان سوريتان محتجزتان لدى السعودية.. وزير النقل: لا جدوى من التفاوض لإرجاعهما

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة