× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

“خط فاصل” شمال حلب.. النظام يضمّ تادف والمعارضة في الباب

من معارك درع الفرات على أطراف بلدة قباسين والباب بريف حلب الشرقي - 29 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

من معارك درع الفرات على أطراف بلدة قباسين والباب بريف حلب الشرقي - 29 تشرين الثاني 2016 (عنب بلدي)

ع ع ع

قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم، السبت 11 شباط، إنّ قوات الأسد سيطرت على بلدة تادف الواقعة إلى الجنوب من مدينة الباب، بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

ويأتي تقدّم قوات الأسد بالتزامن مع تقدّم لفصائل “الجيش الحر” التي تسعى للسيطرة على مدينة الباب ضمن عمليات “درع الفرات” التي يدعمها الجيش التركي.

وسيطرت الفصائل اليوم على نقاط عدة في مدينة الباب وأعلنت نيتها قطع الطريق على النظام من الجهة الجنوبية للمدينة.

وزارة الدفاع الروسية، قالت في بيانها الذي نشرته وكالة “سبوتنيك”، إنّ تقدم النظام جاء بدعم من سلاح الجو الروسي.

وأضافت أن قوات الأسد تمكنت من قتل مئات من مقاتلي التنظيم، ودمرت عدد من آلياته، بينما لم تصدر بعد أيّ تصريحات من النظام السوري حول السيطرة على البلدة الاستراتيجية.

وجاء في البيان، أنّ قوات الأسد وصلت نتيجة هذا الهجوم إلى “الخط الفاصل” مع “الجيش الحر”، مؤكّدةً أنه تمّ التنسيق حول هذا الخط مع الجانب التركي.

ولم تضح حتى الآن ماهيّة وحدود “الخط الفاصل” الذي تتحدث عنه وزارة الدفاع الروسية، وبالتالي مدى احتمالية توقف محاولات التقدّم التي تشنها قوات الأسد في منطقة الباب، مقابل إتاحة الفرصة لفصائل “الجيش الحر” من أجل إحراز مزيد من التقدم على حساب التنظيم”.

وكانت فصائل “الجيش الحر” اشتبكت الخميس الماضي، مع قوات الأسد للمرة الأولى، في المحور الغربي لمدينة الباب، قبل أن تتوقف الاشتباكات بضغط روسي وتركي على الجانبين.

مقالات متعلقة

  1. النظام يتقدم شرق الباب وحركة نزوح للأهالي باتجاه مناطق "الحر"
  2. خط فصل روسي- تركي.. المعارضة في الباب والنظام في تادف
  3. ضحايا مدنيّون جراء قصف جوي على سوق تادف شرق حلب
  4. قوات الأسد تعلن سيطرتها على "تادف".. بوابة "الباب" الجنوبية

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة