× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

لماذا أغلق معبر السمعليل بين المعارضة والنظام شمال حمص؟

قرية السمعليل في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي- 12 شباط 2017 (عنب بلدي)

قرية السمعليل في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي- 12 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

أغلقت “الهيئة الشرعية” في منطقة الحولة، بريف حمص الشمالي، معبر السمعليل جنوب شرق المنطقة، بعد أيام من فتحه أمام المارين، وفق شروط محددة.

وأكدت مصادر متطابقة لعنب بلدي أن المعبر أغلق صباح اليوم، الاثنين 13 شباط، مشيرةً إلى أنه أغلق “لعدم التزام النظام بتعهداته بإدخال المواد الغذائية والخضراوات”.

الناشط جلال التلاوي من حمص، أكد في حديثٍ إلى عنب بلدي إغلاق المعبر، مشيرًا إلى أن القرار “عُمم عن طريق مرصدي خطاب و44 في الحولة”.

خبر افتتاح المعبر الذي خُصص لمرور الطلاب والموظفين، إضافة إلى المواد الغذائية، عن طريق التجار حصرًا وبموافقة “الهيئة”، شهد ترويجًا واسعًا من وسائل إعلام النظام.

وغطت القنوات الرسمية أمس تقارير قرب المعبر، مروجة إلى أنه “فتح أمام المسلحين لخروجهم وعائلاتهم، بينما ضم قرار الأسد تمديد مهلة تسليم السلاح قبل خروجهم”.

بينما رفض بعض القادة العسكريين في الحولة فتح الطريق، معتبرين أن ذلك “استسلام للنظام”.

إلا أن مصادر عنب بلدي نفت أي اتفاق على خروج المقاتلين من منطقة الحولة، عن طريق المعبر، مؤكدة أنه “معبر إنساني” عبر قرية السمعليل.

وتفصل القرية سهل الحولة شمال حمص، عن مناطق سيطرة النظام في ريف المحافظة الغربي.

وكانت “المحكمة الشرعية المركزية” في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، أصدرت الأربعاء الماضي، تعليمات المرور عبر السمعليل الذي فتح أبوابه الاثنين 6 شباط الجاري.

وذكرت المحكمة، في بيان حصلت عنب بلدي على نسخة منه، أنه لا يسمح لأي شخص من غير أهل الحولة وما حولها الخروج من المعبر، ويحول إلى معبر الدار الكبيرة، إلا إذا كان يملك تصريحًا للخروج.

وتخضع الحولة لحصار من قبل النظام منذ أواخر 2012، في ظل تعرضها لقصف يومي أدى إلى وقوع قتلى في صفوف المدنيين.

ويستغرب الأهالي إغلاق المعبر بعد مرور أقل من أسبوع على فتحه، بينما أكد بعض أهالي منطقة الحولة، لعنب بلدي أن  “الهيئة الشرعية”، ترفض التصريح بأي معلومة حول الأسباب الحقيقية لإغلاقه.

وعزا أحدهم سبب إغلاق المعبر إلى أن “النظام لم يسمح بدخول أي مواد غذائية حتى اليوم، بل سمح بعبور الطلاب والموظفين فقط، كما أن أسعار الوقود في المنطقة، ارتفعت على غير ما كانت عليه قبل فتح الطريق”.

مقالات متعلقة

  1. "المحكمة الشرعية" تمهل النظام 48 ساعة لإعادة فتح معبر الدار الكبيرة
  2. إعادة فتح معبر الدارة الكبيرة شمالي حمص
  3. معبر بين الحولة ومناطق النظام في حمص.. ما هي شروط المرور؟
  4. مناخ اقتصادي جديد يفرضه معبر الدار الكبيرة بريف حمص

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة