× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

ثلاثة إعلاميين قتلوا خلال معارك “المنشية” في درعا البلد

تعبيرية: أحذية عناصر من قوات الأسد، قتلوا خلال معارك المنشية في درعا البلد - 14 شباط 2017 (غرفة عمليات البنيان المرصوص)

تعبيرية: أحذية عناصر من قوات الأسد، قتلوا خلال معارك المنشية في درعا البلد - 14 شباط 2017 (غرفة عمليات البنيان المرصوص)

ع ع ع

قتل ثلاثة إعلاميين خلال المعارك التي تجري في حي المنشية، بدرعا البلد، حتى اليوم، الثلاثاء 14 شباط، وذلك منذ إعلان معركة “الموت ولا المذلة”، التي أطلقتها فصائل المعارضة في درعا، الاثنين الماضي، بينما تستمر الاشتباكات بين فصائل غرفة عمليات “البنيان المرصوص” وقوات الأسد.

باسل نايف سليمان الدروبي

ناشط إعلامي من مدينة بصرى الشام في درعا، عمل مع “الهيئة السورية للإعلام”، وأدار المكتب الإعلامي لقوات”شباب السنة”، إلى أن قتل خلال تغطيته المعارك على أطراف حي المنشية، الأحد الماضي.

عمر أحمد أبو نبوت

المعروف بـ”أبو تيم الحوراني”، وهو من درعا البلد، عمل ناشطًا إعلاميًا في “تجمع أحرار حوران” ومنظمة “آفاق المستقبل” و “فرقة 18 آذار”، حتى قتل متأثرًا بجراحه إثر رصاصة قناص قرب الحي، وبعد منع الأردن دخوله أراضيها للعلاج.

عبد الله نور الدين الحريري

ناشط إعلامي في “فرقة عامود حوران”، وهو من بصر الحرير، وقتل إثر الاشتباكات قرب حي المنشية، حيث شارك بالمعارك مع “الجيش الحر”.

مراسل عنب بلدي في درعا وصف القصف على المنطقة بأنه “هائل”، لافتًا إلى مقتل عدد من المدنيين في بلدة المزيريب وحي طريق السد، إضافة إلى آخرين إثر قصف قوات المعارضة  حي السحاري، الخاضع لسيطرة النظام.

آخر التطورات من المنطقة جاءت بإعلان غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، تفجير مستودع أسلحة وذخائر لقوات الأسد في حي المنشية، بعد أن تقدمت فيه وسيطرت على مساحات واسعة.

مقالات متعلقة

  1. "البنيان المرصوص" تُعلن نتائج معركة درعا البلد
  2. اقتتالٌ بين عناصر "الجيش الحر" يقتل قائدًا في معركة درعا البلد
  3. قوات الأسد تحاول التقدم داخل "المنشية" في درعا البلد
  4. مقتل ناشط إعلامي في معارك المنشية في درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة