× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

مصدر عسكري لعنب بلدي: المعارضة رفضت أوامر الـ “موك” بإيقاف معركة درعا

أرشيفية- عناصر من "الجبهة الجنوبية" في ريف درعا (SMO)

أرشيفية- عناصر من "الجبهة الجنوبية" في ريف درعا (SMO)

ع ع ع

ذكر مصدر عسكري في درعا البلد لعنب بلدي، أن مركز “تنسيق الدعم العسكري”، المعروف اختصارًا “موك”، أرسل أوامر لقياديي فصائل درعا بضرورة إيقاف معركة “الموت ولا المذلة”، إلا أن ذلك جوبه بالرفض.

وأوضح المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن الـ “موك” ومقره العاصمة الأردنية عمّان، أرسل الأوامر مع قياديي فصائل في درعا إلى غرفة عمليات “البنيان المرصوص” أمس، الثلاثاء 14 شباط، الأمر الذي رفضته الغرفة وأكدت على استمرار المعركة.

مركز “موك” المنبثق عن مجموعة “دول أصدقاء سوريا” هو المسؤول عن تسليح فصائل “الجبهة الجنوبية” التابعة لـ “الجيش الحر”، وتشرف عليه دول أبرزها الولايات الأمريكية والإمارات المتحدة وبريطانيا والأردن وغيرها.

ولم يحدد المصدر الأسباب المباشرة خلف رفض الـ “موك” للمعركة، مرجحًا أن التعاون بين “هيئة تحرير الشام”، والتي تضم “جبهة فتح الشام”، مع فصائل “الجيش الحر” في المعركة، أثار سخط مركز “تنسيق الدعم”.

على الأرض، أغلقت الأردن شريطها الحدودي في وجه الجرحى من المدنيين والعسكريين، الثلاثاء، وهو ما عزاه المصدر إلى نوع من الضغوط الممارسة لإيقاف المعركة، والتي قد تتطور إلى أشكال أخرى، بحسب وصفه.

وعلمت عنب بلدي أن الناشط الإعلامي في “تجمع أحرار حوران”، عمر أبو نبوت، توفي أمس بعد أن منعت الأردن دخوله عبر الشريط الحدودي، لأكثر من ثلاث ساعات.

ووفقًا للتحليلات السائدة بخصوص المعركة، فيذهب البعض إلى أنها رسالة أمريكية إلى الروس، في أن واشنطن لا زالت لاعبًا بارزًا في الواقع الميداني السوري.

بينما رجّح آخرون أن الأردن تمهد إلى “منطقة عازلة” في الجنوب السوري، على غرار التجربة التركية، وفق تفاهمات مع الروس والأمريكيين.

لكن آخرين رأوا أن المسألة تتلخص في توافق داخلي بين فصائل درعا البلد على ضرورة “تحرير” المنشية، وانتهاز الفرصة لإضعاف النظام وقواته في المدينة، بعيدًا عن الضغوطات الدولية.

انطلقت معركة “الموت ولا المذلة”، الأحد 12 شباط، وتهدف إلى السيطرة على حي المنشية بالكامل، بحسب ما أوضحت غرفة عمليات “البنيان المرصوص”، ويشارك فيها فصائل من “الجيش الحر” و”هيئة تحرير الشام”.

ونجحت الفصائل في السيطرة على نحو 60% من حي المنشية، حتى ساعة إعداد الخبر، ولا زالت المواجهات مستمرة حتى ساعة إعداد الخبر.

مقالات متعلقة

  1. خسائر كبيرة للأسد وعين الفصائل على درعا البلد بالكامل
  2. عشرة فصائل في درعا تنضم إلى "الجبهة الوطنية لتحرير سوريا"
  3. معركة "الموت ولا المذلة" في درعا.. ماذا حققت وإلى أين؟
  4. مصادر أهلية: النظام يحذر من معركة في سوق مدينة درعا

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة