× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

محافظ حلب يتهم تنظيم “الدولة” بقطع المياه عن حلب مجددًا

توزيع المياه في حلب (انترنت)

ع ع ع

اتهم محافظ حلب، حسين دياب، تنظيم “الدولة الإسلامية” بقطع المياه عن أحياء مدينة حلب مجددًا، بعد أقل من 24 ساعة من عودتها.

وأكد دياب في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) اليوم، الأربعاء 15 شباط، أن التنظيم قطع المياه من مصدرها الرئيسي في منطقة الخفسة، الواقعة على بعد نحو 90 كم شرق مدينة حلب، وهي تحت سيطرة التنظيم.

وأشار دياب إلى إعداد وزارة الموارد المائية لخطة طوارئ من أجل إيصال المياه إلى المدنيين.

وتقوم الخطة على حفر 51 بئرًا جديدًا واستثمارها بعد تجهيزها بالمضخات ومجموعات توليد للطاقة الكهربائية، إضافة إلى نقل المياه عن طريق الصهاريج.

وكانت المياه بدأت بالوصول إلى مراكز المدينة بعد تعقيمها، وتحليلها، أمس، بعد انقطاع دام أكثر من شهر.

واتهم النظام السوري فصائل المعارضة بقطع المياه عن أحياء حلب أثناء سيطرتها على محطة سليمان الحلبي.

لكن قطع المياه استمرّ بعد خروج مقاتلي المعارضة من أحياء المدينة.

وأطلق مواطنون في حلب نداءات استغاثة على صفحات “فيس بوك” مؤخرًا، ناشدوا عبرها حكومة النظام بتوفير المياه لهم، بعد شهر ونصف من انقطاعها.

وبدأت نداءات الاستغاثة للحكومة ورئيس النظام السوري، بشار الأسد، لكنها ما لبثت أن تحولت إلى اتهامات إلى عدد من المسؤولين بدفع أزمة المياه للتفاقم مقابل استثمار مياه الآبار الجوفية، وبيعها للمواطنين بأسعار باهظة.

وكان غضب المواطنين تجلى في أوضح صوره بعد أن سيطر النظام على كامل المدينة، في كانون الأول الماضي، ووعد بتوفير الأمان والخدمات وتحسين الظروف المعيشية.

إلا أنّ حالات السرقة الكبيرة وتردي الأوضاع الخدمية في المدينة خلال الشهرين الماضي، حرّكت غضبًا شعبيًا واسعًا.

مقالات متعلقة

  1. المياه تعود إلى أحياء حلب بعد 43 يومًا من الانقطاع
  2. مدينة حلب بلا خدمات.. إصلاحات النظام: خزانات وسكة قطار
  3. المياه في طريقها إلى حلب وإصلاح شبكاتها يتطلب سبعة مليارات
  4. النظام السوري: تنظيم "الدولة" يحاول إغراق ريف حلب الشرقي

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة