× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد مجالس ومنظمات رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة ثقافة سوريون في الخارج مارس النسخة الورقية

تركيا تعلن انتهاء عملية الباب.. مصادر عنب بلدي: المعارك مستمرة

مقاتلو "الجيش الحر " في محيط مدينة الباب - 12 شباط 2017 (عنب بلدي)

مقاتلو "الجيش الحر " في محيط مدينة الباب - 12 شباط 2017 (عنب بلدي)

ع ع ع

نقلت وكالات ووسائل إعلام تركية رسمية، تصريحات عن رئيس الأركان التركي، خلوصي آكار، أكد فيها أن عملية الباب انتهت.

لكن المعارك مستمرة حتى اليوم، الخميس 16 شباط.

وقال أكار في تصريح صحفي من العاصمة القطرية، الدوحة، “مبارك لكم انتهاء عملية الباب”.

بينما أكدت وسائل الإعلام، من بينها “صباح” و “Ntv” الرسمية، أن القوات الخاصة التركية “سيطرت على جزء واسع من المدينة، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة فيها”.

ولفتت إلى أن القوات “طهرت موقعين زرعهما تنظيم الدولة الإسلامية بالألغام”.

مراسل عنب بلدي في ريف حلب، قال إن فصائل “الجيش الحر”، لم تحرز أي تقدم في المدينة اليوم.

وأوضح أن الفصائل تسيطر على حوالي 40% من المدينة شمالًا وغربًا، وسط اشتباكات يومية.

وقتل وجرح عشرات المدنيين فيها، جراء غارات جوية وقصف مدفعي بري مكثف، يرافق المعارك الدائرة في محيط المدينة خلال الأيام الماضية.

تنسيقية مدينة الباب، ذكرت عبر صفحتها في “فيس بوك”، أمس، أن أكثر من 30 مدنيًا قتلوا وجرح العشرات، جراء الغارت الجوية على المدينة، والقصف المدفعي المرافق للعمليات العسكرية.

وخلال الأشهر الماضية من عملية “درع الفرات” المدعومة تركيًا، لم تعقب أنقرة على أنباء مقتل مدنيين، بينما يقول ناشطون في الباب إن التنظيم يستخدم المدنيين كدروع بشرية.

ودخلت فصائل المعارضة الأحياء الشمالية لمدينة الباب، قبل أيام، وأحكمت الحصار على التنظيم، بعد دخولها الأحياء الغربية في 9 شباط الجاري، وفرض سيطرتها على مواقع عسكرية مهمة داخل المدينة.

وبدأت المعارك نحو المدينة قبل ثلاثة أشهر، عقب سيطرة “الجيش الحر” على مدينة جرابلس، وبلدة الراعي، قرب الحدود السورية التركية، بدعم من القوات التركية شمال حلب ضمن عمليات “درع الفرات”، وبدعم جوّي أمريكي.

مقالات متعلقة

  1. غنائم "الجيش الحر" في مدينة الباب
  2. 100 عائلة سورية تعود من تركيا إلى الباب
  3. الحركة التصحيحية.. المنجزات مستمرة..
  4. إدلب مستمرة في التظاهر كل جمعة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة