× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“جيش وطني” في الشمال السوري قد يبصر النور قريبًا

عناصر من "الجيش الحر" في ريف مدينة الباب- 19 كانون الأول (عنب بلدي)

عناصر من "الجيش الحر" في ريف مدينة الباب- 19 كانون الأول (عنب بلدي)

ع ع ع

بدأت فصائل “الجيش الحر” العاملة في غرفة عمليات “درع الفرات”، بخطوات عملية لإنشاء “جيش وطني سوري” تدعمه الحكومة التركية.

وقال العقيد أحمد عثمان، قائد فرقة “السلطان مراد”، إن فصائل “الجيش الحر” العاملة في الشمال السوري تعتزم تشكيل “جيش وطني”، مؤكدًا لعنب بلدي أن الإعلان عنه سيتم في المستقبل القريب.

من جهته، أوضح مصطفى سيجري، رئيس المكتب السياسي في “لواء المعتصم”، أن مسألة تشكيل “الجيش” جدية للغاية، وأن خطوات عملية بدأت في هذا الاتجاه.

وقال سيجري، في حديث إلى عنب بلدي، إن المراحل السابقة شهدت محاولات اندماج فاشلة بين الفصائل، وتابع لذلك انتهجنا نهجًا آخر باتجاه تشكيل هذا الجيش ابتعادًا عن التجارب السابقة”.

وكان سيجري، أوضح في حديث سابق مع عنب بلدي، منتصف كانون الثاني الماضي، أن الدعم التركي لـ “الجيش الوطني”، يأتي للوصول إلى إلغاء كامل للحالة الفصائلية.

حديث قادة “الجيش الحر” يأتي تأكيدًا لما جاء على لسان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس 16 شباط، حينما وصف “الجيش الحر” بـ “الجيش الوطني” في سوريا، مؤكدًا على مساندة تركيا له، وداعيًا دول الخليج لتدريبه.

وكانت مصادر عسكرية في “الجيش الحر” أطلعت عنب بلدي، أمس، أن عددًا من فصائل “الجيش الحر” تدرس إمكانيات اندماج واسع في الشمال السوري، برعاية تركية.

وتعدّ غرفة عمليات “درع الفرات”، أكبر بوتقة جامعة لفصائل “الجيش الحر” في سوريا، وساهمت في طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من مناطق واسعة في ريف حلب الشمالي والشرقي، قدّرت مساحتها بأكثر من أربعة آلاف كيلو متر مربع.

مقالات متعلقة

  1. "الجبهة الشامية" تُحضّر لتدريبات عسكرية نحو "جيش وطني"
  2. بحضور ضباط أتراك.. "الجبهة الشامية" تخرّج قادة برتبة ملازم
  3. قيادي في "الجيش الحر": تشكيل "جيش وطني" بدعم تركي
  4. "جيش العسرة" فصيل جهادي رديف لـ "جيش الفتح" في الشمال

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة