× الرئيسية أخبار وتقارير اقتصاد رأي وتحليل ناس في العمقملتيميديا رياضة تكنولوجيا ثقافة سوريون في الخارج مارسالنسخة الورقية

“قسد” تتقدم وتسيطر على خمس قرى من حساب تنظيم “الدولة”

مقاتلة من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - (AFP)

مقاتلة من قوات سوريا الديموقراطية في محيط مدينة الرقة - (AFP)

ع ع ع

تابعت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) تقدمها في ريف الرقة الشمالي الشرقي، بعد الإعلان عن الخطوة الثانية للمرحلة الثالثة من “غضب الفرات”، لتسيطر على مساحات واسعة من مناطق تنظيم “الدولة”.

وأعلنت القوات اليوم، الاثنين 20 شباط، أن غرفة عمليات “غضب الفرات” تمكنت من السيطرة على كل من قرى نوفل وعزيز والفرار وصباح الخير بالإضافة إلى قرية كسار، وتلة السيرياتيل الاستراتيجية.

وفي 17 شباط الجاري أطلقت “سوريا الديموقراطية” الخطوة الثانية للمرحلة الثالثة من حملة “غضب الفرات”، وتركز فيها على عزل محافظة الرقة عن محافظة دير الزور، من المحور الشرقي.

وأوضحت المتحدة باسم الحملة، جيهان شيخ أحمد، أن الخطوة تهدف إلى “تحرير الريف الشرقي وعزل الرقة عن دير الزور”.

القوات أشارت إلى أن محطة اتصالات سيرياتيل من المناطق الاستراتيجية بالنسبة لتنظيم”داعش”، كونها تتموضع على تلة عالية على طريق مكمن الرقة.

وكانت “قوات النخبة” التابعة لـ “تيار الغد السوري” برئاسة أحمد الجربا، و”مجلس دير الزور العسكري”، انضمت في “سوريا الديمقراطية” مطلع كانون الثاني الجاري.

ونجحت “قسد” بالسيطرة على مساحات واسعة من محافظة الرقة من المحاور الشمالية والشرقية والغربية، منذ إطلاق المعركة في تشرين الثاني من العام الفائت.

وتلقت دعمًا أمريكيًا بالعتاد والآليات، وجويًا من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بهدف طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من المحافظة.

وتتمركز القوات المهاجمة حاليًا على أقل من 15 كيلومترًا شرق مركز مدينة الرقة، وباتت على مشارف مدينة الطبقة من المحور الغربي.

مقالات متعلقة

  1. "قسد" تعلن نيتها إطباق الحصار على الرقة من محور دير الزور
  2. قوات "سوريا الديمقراطية" تبدأ المرحلة الثالثة من "عزل الرقة"
  3. "قسد" تتقدم وتسيطر على قرى في محور الرقة الشرقي
  4. "قسد" تطلق المرحلة الرابعة من "غضب الفرات" في الرقة

الإعلام الموجّه يشوه الحقيقة في بلادنا ويطيل أمد الحرب..

سوريا بحاجة للصحافة الحرة.. ونحن بحاجتك لنبقى مستقلين

ادعم عنب بلدي

دولار واحد شهريًا يصنع الفرق

اضغط هنا للمساهمة